أكتاف مسلمين عرب وعجم وبيض وسود ، وانتشر في بلاد الصفر والحمر وغيرهم ، الا ان مؤسسات التفرقة العميلة تحاول ان تهيل اتربة الجهل والبغض على ذلك الماضي الناصع وتدعي ان الاسلام ما هو الا دين العرب ! ! وتقيم على أساس ذلك مجموعة من القيم والمقاييس الغريبة عن روح الاسلام في محاولة يائسة لاطفاء نور الله ان يعم الأرض ، ولمنع المسلمين في أقطار الأرض المختلفة من التماسك والاتحاد على أساس من وحدة العقيدة والمصير والاشتراك في التراث والتاريخ . وهكذا أنشأت في تلك المنطقة الاسلامية الجمعيات والنوادي والمؤسسات الصحفية وبدأت تنشر حقدها الأسود في المجلات والصحف ، وتبث سمومها في كتب ذات اغلفة لامعة . وتقيم الاحتفالات والأمسيات الأدبية والنشاطات الاجتماعية لخدمة مخططها الخبيث ، وتحاول تفسير ظواهر طبيعية كهجرة بعض الأيدي العاملة ، بسبب الظروف السياسية أو الاقتصادية على أنها غزو مخطط يهدف إلى السيطرة على تلك البلاد . وقد تجرأت بعض تلك الاصدارات إلى حد لا يصدق ، فقد قامت باحصاء بيوت العبادة كالمساجد وغيرها في احدى الدول الخليجية ، وتتبعت أسماء المتبرعين لإنشائها ، لتحاول اثبات بعض مظاهر ذلك الغزو ! - راجع كتاب « وجاء دور المجوس » ! . . والكتاب طبع عدة مراة ، على حساب الوهابيين ووزع بالمجان ! .
ولم تكتف هذه المؤسسات المشبوهة باستعمال كل أساليب الاعلام
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 14
مساهمون: فتحي الشقاقي
ص١٤