بأبى الّذى فى الدّين اثّلم ثلمة * من فقده فتهدّمت اركانه
بأبى جريحا لادواء لجرحه * بابى طريحا فى الثرّى جثمانه
بابى غريبا ما له من ناصر * بابى كيئبا محرقا اشجانه
بأبى الّذى بالخيل رضّ ضلوعه * و بخيزران تألّمت اسنانه
بابى الّذى فى نصف يوم قتّلت * اصحابه اولاده اخوانه
( مستخرجه من قصيدة )
ينادى الا هل من معين يعيننا * و هل من مغيث ال احمد حاميا
الا من يراعى المصطفى فى حريمه * و هل ذابّ عنهم يكفّ الأعاديا
فأن كنت ذا جرم فانّ الهكم * بقتل ذرارى المصطفى ليس راضيا
و هل راحم هذا الرّضيح بشربة * فليس له ذنب و لم يك باغيا
سقوه به سهم من دماء وريده * ففارق منحور الوريدين داميا
( و من قصيدة )
اند بى للحسين يا نفس ندبا * و اسكبى بالدّموع يا عين سكبا
انّ رزء الحسين اعظم رزء * ملاء الخافقين حزنا و كربا
قتلوا اهله بيوم جميعا * بين من بالغ شبابا و شيبا
و صبى مراهق و رضيع * صرّعوا فى التّراب اربا فاربا
منعوه و اهله عن فرات * لم يحرّم على البهائم شربا
رفعوا رأسه على الرّمح لهفى * اىّ رزء تريه اعظم خطيا
( تضمين ابيات اعرابى كه از حضرت سيّد الشّهدآء ( ع ) سؤال كرد و جواب انحضرت از او )
و فد اعرابىّ الى المدينة فسأل عن اكرم النّاس بها فدلّ على الحسين ( ع ) فدخل المسجد فوجده مصلّيا فوقف بأزائه و انشاء يقول لم يخب الأن الخ فسلّم الحسين عليه السّلام و قال يا قنبر هل بقى من مال الحجاز شيئ قال نعم اربعة الاف دينار فقال هاتها قد جآء من هو احقّ بها منّا ثمّ نزع بردته ولفّ