ويل لقوم لم يراعوا حقّها بعد الرّسول * لكن ابا حوا ظلمها حبّا الى الدّنيا السّخيفة
و به غصب نحلتها اجتروا ثمّ اغتلوا قادوا عليّا * و تخاذلوا عن نصره و تعاونوا طلّاب جيفة
غصبوا الخلافة عن علىّ فى السّقيفة و استهانوا * امرا النّبىّ فويلهم نصبوا لهم عجلا خليفة
اىّ السّقيفة هذه تبّالها و لمن بناها * ليت الصّواعق احرقت اهل السّقيفة و السقيفة
لو لا السّقيفة اينما فى كربلا قتلوا حسينا * ام اين يسلب جسمه حتّى العمامة و القطيفة
لو لا السّقيفة لم يقع جثمانه هدف السّهام * ام اين جرد الخيل يطحنه بلا و حبل و خفيفة
منتخبة من قصيدة فى رثاء الخمسة الطيّبّة
لا تضجرن انّ البلاء منزّل * للنّاس و هو بالأنبياء موكّل
من ذاك قد خصّ النّبىّ محمّد * بعظيم ما لولاه لا يتحمّل
اذوه كلّ اذيّة و تحالفوا * ان يقتلوه فلا يكون مهلّلا
و اذا دعاهم للفلاح و للهدى * رضخوه بالأحجار و هو يجامل
و رموه طور بالجنون و مرّة * بالأفتراء و انّه يتقوّك
و نسوا وصيّة احمد فى فاطم * و بأمره فى حقّها لم يعملوا
و المرتضى منعوه عن ميراثه * فمضى و فى الأحشاء نار تشعل
و على اذى الحسن الزّكىّ و ظلمه * اهل الغواية و الضّلال تطاولوا
و بشربة السّم النّقيع تبدّدت * افلاذه من حرّه يتململ
و رموا جنازته لدى قبر النّبىّ * لا وقّروه و لا الرّسالة بجّلوا
و على الحسين تخّربوا و تجمّعوا * و بكلّما قدروا عليه تناولوا
منعوه عن شرب الفرات و انّه * للمارقين و للبهائم منهل
و رجا له قتلوا و ساقوا اهله * سوق الأماء على النّياق و هلهلوا
( و من قصيدة فى رثاء الأئمّة ( ع ) )
يا بنى المصطفى عليكم سلامى * كم رزينابكم عن الإسلام