تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
ويل لقوم لم يراعوا حقّها بعد الرّسول * لكن ابا حوا ظلمها حبّا الى الدّنيا السّخيفة و به غصب نحلتها اجتروا ثمّ اغتلوا قادوا عليّا * و تخاذلوا عن نصره و تعاونوا طلّاب جيفة غصبوا الخلافة عن علىّ فى السّقيفة و استهانوا * امرا النّبىّ فويلهم نصبوا لهم عجلا خليفة اىّ السّقيفة هذه تبّالها و لمن بناها * ليت الصّواعق احرقت اهل السّقيفة و السقيفة لو لا السّقيفة اينما فى كربلا قتلوا حسينا * ام اين يسلب جسمه حتّى العمامة و القطيفة لو لا السّقيفة لم يقع جثمانه هدف السّهام * ام اين جرد الخيل يطحنه بلا و حبل و خفيفة

منتخبة من قصيدة فى رثاء الخمسة الطيّبّة

لا تضجرن انّ البلاء منزّل * للنّاس و هو بالأنبياء موكّل من ذاك قد خصّ النّبىّ محمّد * بعظيم ما لولاه لا يتحمّل اذوه كلّ اذيّة و تحالفوا * ان يقتلوه فلا يكون مهلّلا و اذا دعاهم للفلاح و للهدى * رضخوه بالأحجار و هو يجامل و رموه طور بالجنون و مرّة * بالأفتراء و انّه يتقوّك و نسوا وصيّة احمد فى فاطم * و بأمره فى حقّها لم يعملوا و المرتضى منعوه عن ميراثه * فمضى و فى الأحشاء نار تشعل و على اذى الحسن الزّكىّ و ظلمه * اهل الغواية و الضّلال تطاولوا و بشربة السّم النّقيع تبدّدت * افلاذه من حرّه يتململ و رموا جنازته لدى قبر النّبىّ * لا وقّروه و لا الرّسالة بجّلوا و على الحسين تخّربوا و تجمّعوا * و بكلّما قدروا عليه تناولوا منعوه عن شرب الفرات و انّه * للمارقين و للبهائم منهل و رجا له قتلوا و ساقوا اهله * سوق الأماء على النّياق و هلهلوا

( و من قصيدة فى رثاء الأئمّة ( ع ) )

يا بنى المصطفى عليكم سلامى * كم رزينابكم عن الإسلام