« ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون » . وقال تعالى : « قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون » . وقال تعالى : « وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار » « قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد » . وقال تعالى : « ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين » « قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين » « وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون » .
وقوله في سياق الآية : « إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون »
ولا ريب أنها تتناول " الشركين " : الأصغر والأكبر وتتناول أيضا
الإيمان — صفحة 66
مساهمون: ابن تيمية
ص٦٦