تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
علمه بأن الرسول صادق وبين تصديق قلبه تصديقا مجردا عن انقياد وغيره من أعمال القلب بأنه صادق . ثم احتج الإمام أحمد على أن الأعمال من الإيمان بحجج كثيرة فقال وقد « سأل وفد عبد القيس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا خمسا من المغنم » فجعل ذلك كله من الإيمان . قال : وقال النبي صلى الله عليه وسلم « الحياء شعبة من الإيمان » وقال : « أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا » وقال . « إن البذاذة من الإيمان » . وقال « الإيمان بضع وستون شعبة فأدناها إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول لا إله إلا الله » مع أشياء كثيرة منها : « أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان » : وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة المنافق : « ثلاث من كن فيه فهو منافق » مع حجج كثيرة . وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة وعن أصحابه من بعده ثم ما وصف الله تعالى في كتابه من زيادة الإيمان في غير موضع مثل قوله : « هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع