ومن أهل البصرة : الحسن بن أبي الحسن ، محمد بن سيرين ، قتادة ابن دعامة ، بكر بن عبد الله المزني ، أيوب السختياني ، يونس بن عبيد ، عبد الله بن عون ، سليمان التيمي ، هشام بن حسان الدستوائي ، شعبة ابن الحجاج ، حماد بن سلمة ، حماد بن زيد ، أبو الأشهب يزيد بن إبراهيم ، أبو عوانة وهيب بن خالد ، عبد الوارث بن سعيد ، معتمر بن سليمان التيمي ، يحيى بن سعيد القطان ، عبد الرحمن بن مهدي ، بشر بن المفضل ، يزيد بن زريع ، المؤمل بن إسماعيل ، خالد بن الحارث ، معاذ بن معاذ ، أبو عبد الرحمن المقري .
ومن أهل واسط : هشيم بن بشير ، خالد بن عبد الله ، علي بن عاصم ، يزيد بن هارون ، صالح بن عمر بن علي بن عاصم .
ومن أهل المشرق : الضحاك بن مزاحم ، أبو جمرة نصر بن عمران ، عبد الله بن المبارك ، النضر بن شميل ، جرير بن عبد الحميد الضبي .
قال أبو عبيد : هؤلاء جميعا يقولون : الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ؛ وهو قول أهل السنة المعمول به عندنا .
قلت : ذكر من الكوفيين من قال ذلك أكثر مما ذكر من غيرهم لأن الإرجاء في أهل الكوفة كان أولا فيهم أكثر وكان أول من قاله حماد بن أبي سليمان فاحتاج علماؤها أن يظهروا إنكار ذلك فكثر منهم من قال ذلك ؛ كما أن التجهم وتعطيل الصفات لما كان ابتداء حدوثه من خراسان كثر من علماء خراسان ذلك الوقت من الإنكار على الجهمية ما لم يوجد قط لمن لم تكن هذه البدعة في بلده ولا سمع بها كما جاء في حديث : « إن لله عند كل بدعة يكاد بها الإسلام وأهله من يتكلم بعلامات الإسلام ؛ فاغتنموا تلك المجالس فإن الرحمة تنزل على أهلها » أو كما قال .
الإيمان — صفحة 295
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٩٥