تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وينقص لا شك أن ذلك كما وصفنا وإنما عقلنا هذا بالروايات الصحيحة والآثار العامة المحكمة ؛ وآحاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين وهلم جرا على ذلك وكذلك بعد التابعين من أهل العلم على شيء واحد لا يختلفون فيه وكذلك في عهد الأوزاعي بالشام وسفيان الثوري بالعراق ؛ ومالك بن أنس بالحجاز ومعمر باليمن على ما فسرنا وبينا أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص . وقال إسحاق : من ترك الصلاة متعمدا حتى ذهب وقت الظهر إلى المغرب والمغرب إلى نصف الليل فإنه كافر بالله العظيم يستتاب ثلاثة أيام فإن لم يرجع وقال تركها لا يكون كفرا ضربت عنقه - يعني تاركها . وقال ذلك - وأما إذا صلى وقال ذلك فهذه مسألة اجتهاد قال : واتبعهم على ما وصفنا من بعدهم من عصرنا هذا أهل العلم إلا من باين الجماعة واتبع الأهواء المختلفة فأولئك قوم لا يعبأ الله بهم لما باينوا الجماعة . قال أبو عبيد القاسم بن سلام الإمام - وله كتاب مصنف في الإيمان قال - : هذه تسمية من كان يقول : الإيمان قول وعمل يزيد وينقص . من أهل مكة : عبيد بن عمير الليثي ، عطاء بن أبي رباح ، مجاهد بن جبر ، وابن أبي مليكة ؛ عمرو بن دينار ؛ ابن أبي نجيح عبيد الله بن عمر ؛ عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عبد الملك بن جريح ، نافع بن جبير ، داود بن عبد الرحمن العطار ، عبد الله بن رجاء . ومن أهل المدينة : محمد بن شهاب الزهري ، ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، أبو حازم الأعرج ، سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، يحيى بن سعيد الأنصاري ، هشام بن عروة بن