تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
يروى مسندا وفي رواية : « أي الساعات أفضل ؟ قال جوف الليل الغابر » وقوله : « أفضل الإيمان السماحة والصبر » يروى من وجه آخر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم . وهكذا في سائر الأحاديث إنما يفسر الإسلام بالاستسلام لله بالقلب مع الأعمال الظاهرة كما في الحديث المعروف الذي رواه أحمد « عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه قال : والله يا رسول الله ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعي هذه أن لا آتيك فبالذي بعثك بالحق ما بعثك به ؟ قال : الإسلام . قال : وما الإسلام ؟ قال أن تسلم قلبك لله وأن توجه وجهك إلى الله وأن تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة أخوان نصيران لا يقبل الله من عبد أشرك بعد إسلامه » وفي رواية قال « أن تقول : أسلمت وجهي لله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وكل مسلم على مسلم محرم » وفي لفظ تقول « أسلمت نفسي لله وخليت وجهي إليه » وروى محمد بن نصر من حديث خالد بن معدان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق من ذلك أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا . وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتسلم على بني آدم إذ لقيتهم فإن ردوا عليك ردت عليك وعليهم
الإيمان — صفحة 252 | ابن تيمية