Skip to main content

دروس حول صلاة المسافر تقريرا لما أفاده الشيخ يد الله الدوزدوزاني — Page 176

Contributors:

P.176
مسألة 39 : لا فرق في مكان التردّد بين أن يكون بلداً أو قرية أو مفازة . [ 2 ]
Commentary
[ 2 ] وذلك لإطلاق الأدلّة وعدم التقييد بالبلد أو القرية . فإن « 1 » الوارد في أكثرها عنوان « المكان » أو « الضياع » أو « الأرض » فهي تشمل كلّ مكان حصل فيه التردّد ، سهلًا كان أو جبلًا ، فضلًا عن القرية ونحوها ، كما كان هو الحال في محلّ الإقامة على ما تقدّم . ومنه يظهر ، أنّ ذكر « البلدة » في جملة من تلك الأخبار « 2 » انّما هو من باب ذكر المثال وليس من قبيل الشرط ليكون له مفهوم ، بل هو قيد غالبي ، لأنّ غالب المسافرين يقيمون أو يتردّدون في القرى والبلدان . ولذا قال في « الجواهر » : . . . فما في « الدروس » و « اللّمعة » - من التقييد بالمصر - منزّل على إرادة مطلق المكان المعيّن ، كتنزيل ما عساه ينساق من النصوص من كون المحلّ غير المفازة بقرينة ذكر الخروج والدخول ونحوهما على الغالب أو المثال لا الشرطيّة « 3 » .
Footnote
( 1 ) الوسائل ، باب 15 ، صلاة المسافر . . ( 2 ) الوسائل ، باب 15 ، حديث 20 ، 17 ، 18 ، 14 ، 3 ، 9 من صلاة المسافر . . ( 3 ) الجواهر ، ج 14 ، ص 319 . .