پرش به محتوای اصلی

دروس حول صلاة المسافر تقريرا لما أفاده الشيخ يد الله الدوزدوزاني — صفحه 317

پدیدآورندگان:

ص۳۱۷
شرح
أحدهما : زيادة الكريّ والرّاعي والأشتقان . ثانيهما : تعليل حكم التمام بأنّ السفر عملهم . فنقول : أمّا الكريّ فهو من اكرى نفسه لفعل يتحقّق بالسفر بأن كري نفسه للذهاب من هنا إلى هناك فينطبق على مثل البريد . وأمّا الراعي : فالظاهر أنّ المراد منه من كان له منزل ومسكن يستقرّ فيه ، لكنّه ربّما يخرج منه إلى الصحاري لرعي الأغنام في معظم السنة فيحنئذٍ يكون مثل المكاري ونحوه في الحكم . وأمّا احتمال كون المراد منه راعي أهل البادية فبعيد ، لأنّه حينئذٍ يكون ممن بيته معه ، مع أنّ حمله عليه بلا قرينة لا وجه له . وكذا يبعد احتمال كونه هو الراعي المعهود الّذي يخرج بأغنامه صباحاً ويعود إلى منزله مساءً والوجه في بُعده عدم كونه مسافراً نعم لو فرض مسافرته حينئذ ثمانية فراسخ اتفاقاً يجب عليه القصر . وأما الأشتقان : فمعناه في اللّغة غير واضح والظاهر أنّ المراد منه هو الّذي يتصدّى لحفظ المزارع والمراتع والبيادر كما ذكره الحلّي قدس سرّه ، ومن هنا قال العلّامة البروجردي قدس سرّه ، وذكروا في الأشتقان أنّه معرّب « دشتبان » بمعنى أمين البيادر من قِبَل السلطان وعن هامش « الوافي » عن « السرائر » الأشتقان أمين البيادر وقال الصدوق في الفقيه هو البريد وقد حملوه على الاشتباه وقد يقال لعلّ الأصل كان تفسير الكري بالبريد فحرّف من النسّاخ محله « 1 » . وأمّا الأمر الثاني : أعني التعليل بقوله : « لأنّه عملهم » فيقع الكلام في بيان المراد من الضمير المفرد فنقول فيه ثلاثة احتمالات : الأوّل : أن يكون الضمير راجعاً إلى كل فرد تنطبق عليه العناوين المذكورة في الحديث . فيكون المعنى أنّ الكريّ والراعي وغيرهما لا تقصير لهم ، لأنّ هذه
پاورقی
( 1 ) - البدر الزاهر ، ص 120 .