Commentary
وأمّا لو لم يكن سفره معه إعانة على الظلم ، بل كان راجعاً إلى أُموره الشخصية بأن كان خادماً له أو طبّاخاً له ، ولم يكن ذلك موجباً لزيادة شوكته ، يقصّر أيضاً ، لعدم صدق مسير باطل .
ولو كان فعل التابع إثماً ومعصية في حدّ نفسه ولو في أُمور شخصية راجعة إلى الظالم ، بأن يسقيه الشراب ونحو ذلك فلا يبعد أن يكون حكمه حكم المسافر بالمركوب الغصبي حيث التزموا بوجوب القصر عليه ، لعدم كون السفر معصية في حدّ نفسه .