وكرهت أن أحبسها عنك وأعرض لها وهي حقّك الّذي جعل الله تعالى لك في أموالنا . فقال : و ما لنا من الأرض و ما أخرج الله منها إلّا الخمس ، يا أباسيّار الأرض كلها لنا فما أخرج الله منها من شيء فهو لنا . قال : قلت له : أنا أحمل إليك المال كله ، فقال لي : يا أباسيّار قد طيّبناه لك وحللناك منه فضُمَّ إليك مالك ، وكلّ ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محلّلون ومحلّل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا . . . » « 1 » .
اين روايت صدرى هم دارد كه در كتاب وسائل نقل نشده ، و آن چنين است كه :
« عن عمر بن يزيد قال : رأيت أباسيّار مِسمَع بن عبدالملك بالمدينة وقد كان حمل إلى أبي عبدالله ( ع ) مالًا كثيراً في تلك السَّنة فردّه عليه ، فقلت له : لِمَ رَدّ عليك أبوعبدالله المال الذى حملته إليه ؟ . . . » « 2 » .
در اين بخش از روايت آمده است كه وقتى ابوسيار به شهر خود بازگشت ، رفيقش از او پرسيد : " چطور شد كه امام به تو مالى را كه براى او برده بودى به تو بازگرداند ؟ " ظاهر پرسش اين است كه امام ( ع ) چرا خمس را به او بازگردانده است ؟
اگرچه در اين روايت ، سخن از حلال كردن خمس آمده ، ولى تحليل وارد در آن موردى است ، زيرا امام دارد كه " ضم إليك مالك " ، يعنى اين خمس را به
هامش
( 1 ) - همان منبع ، ح 12 .
( 2 ) - تهذيب الاحكام : ج 4 ، ص 191 ، كتاب الزكاة ، باب الزيادات ، ح 25 .