تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمس در عصر پيامبر (ص) و پاسخ به برخى شبهات (فارسى) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
تازه اگر مقصود منافع كسب باشد ، همانطور كه ملاحظه مىكنيد در اين روايت عبارت " ذلك اليوم " آمده ، يعنى حليت مقطعى و براى همان زمان بوده است . ضمن اين كه امام باقر ( ع ) در موقعيتى نبودند كه از آن ها خمس بگيرند . روايت هفتم : « وعنه عن الهيثم بن أبي مسروق عن السّندي بن أحمد عن يحيى بن عمر الزّيات عن داود بن كثير الرّقي عن أبي عبدالله ( ع ) قال : سمعته يقول : النّاس كلهم يعيشون في فضل مظلمتنا إلّا أنّا أحللنا شيعتنا من ذلك » « 1 » . در اين روايت سخنى از خمس به ميان نيامده كه شايد مراد مواردى غير از خمس ، مثل فدك و ديگر اموال حضرت زهرا ( س ) باشد . روايت هشتم : « وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن يوسف عن محمد بن سنان عن عبدالصمد بن بشير عن حكيم مؤذّن بنى عيس عن أبي عبدالله ( ع ) قال : قلت له : " واعلموا أنّما غنمتم من شيء فأنّ لله خمسه وللرسول " قال : هي والله الإفادة يوماً بيوم إلّا أنّ أبي جعل شيعتنا من ذلك في حلّ ليزكوا » « 2 » . در بعض نسخه‌ها به جاى عبارت " قلت له " ، كلمه " سألت " آمده كه بهتر است ، زيرا راوى از حضرت درباره آيه غنيمت پرسيده است . در اين روايت عبارت " إلّا أنّ أبي " آمده است ، يعنى پدرم حلال كرده ، و صراحت ندارد كه من هم حلال مىكنم ، بلكه مشعر به زمان خاص است و گويا خود حضرت آن را تحليل نمىكند .
هامش
( 1 ) - همان منبع ، ح 7 . ( 2 ) - همان منبع ، ح 8 .