تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمس در عصر پيامبر (ص) و پاسخ به برخى شبهات (فارسى) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
عثمان بن عيسى وكيل امام كاظم ( ع ) ، و ابراهيم بن سلام وكيل امام كاظم و امام رضا ( عليهما السلام ) ، و يونس بن عبدالرحمن و صفوان بن يحيى وكلاى امام رضا ( ع ) ، على بن محمد القتيبى وكيل امام رضا و شايد امام جواد ( عليهما السلام ) ، و على بن جعفر الهمانى وكيل امام هادى ( ع ) ، و جعفر بن سهيل وكيل امام هادى و امام حسن عسكرى و امام زمان ( عليهم السلام ) ، و حفص بن عمرو العمرى و محمد بن حفص بن غياث وكلاى امام حسن عسكرى ، و ابراهيم بن مهزيار و عثمان بن سعيد العمرى وكيل امام حسن عسكرى و امام زمان ( عليهما السلام ) بوده‌اند . روايت سوم : « وعنه عن أبي جعفر عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان الكلبي عن ضريس الكناسي قال : قال أبوعبدالله ( ع ) : أتدري من أين دخل على النّاس الزّنا ؟ فقلت : لاأدري . فقال : من قبل خمسنا أهل البيت ، إلّا شيعتنا الأطيبين فإنّه محلل لهم ولميلادهم » « 1 » . عبارت " محلل لهم " در اين روايت ظاهر در اين است كه خمس به طور عام حلال شده تا ولادت هاى ايشان پاك باشد و آن به جهت نكاح حلال شده تا دخول مال حرام در اموال ايشان ، در آن جا اثر نگذارد . اهل بيت ( عليهم السلام ) مىدانسته اند كه با الزام به پرداخت خمس ، زندگى را بر شيعيان سخت مىكند ، و لذا براى حفظ طهارت مواليد ايشان ، به همين دليل آن را براى ايشان حلال فرموده‌اند . در عين حال اين روايت به دو مطلب دلالت دارد : 1 - خمس از قبل واجب بوده و هست و حليت آن به مصلحت بوده . 2 - اين تحليل مقطعى براى رفاه شيعيان بوده است .
هامش
( 1 ) - همان منبع ، ح 3 .