« تولّى الأمر » اى تقلّده و قام به : حاكميّت آن را پذيرفت .
خلاصه آنكه اين واژه در مواردى به كار مىرود كه سلطهء سياسى و حكومت ادارى مقصود باشد .
در نهج البلاغة ، واژهء « والى » 18 بار ، و « ولاة » - جمع والى - 15 بار ، و « ولايت و ولايات » 9 بار به كار رفته و در تمامى اين موارد ، همان مفهوم امارت و حكومت سياسى مقصود است :
« فإنّ الوالى إذا اختلف هواه ، منعه ذلك كثيرا من العدل » « 1 » .
بدرستيكه حاكم ، آنگاه كه در پى آرزوهاى گونهگون باشد ، چه بسا كه از دادگرى باز ماند .
« و متى كنتم - يا معاوية - ساسة الرعيّة ولاة أمر الأمّة » « 2 » .
اى معاويه ، شما از كى و كجا صلاح انديش مردم و حاكم بر سرنوشت امّت بودهايد ؟
« فليست تصلح الرعيهء إلّا بصلاح الولاة ، و لا تصلح الولاة إلّا الرعيّة » « 3 » .
ملّت هرگز شايسته نخواهد گرديد جز با شايستگى حاكمان و حاكمان نيز شايسته نخواهند شد مگر با درستكارى ملّت .
« اما بعد ، فقد جعل اللّه سبحانه لي عليكم حقّا بولاية أمركم » « 4 » .
اما بعد ، پس هر آينه خداى سبحان با سپردن حكومت بر شما به دست من حقى براى من برعهده شما نهاد .
« و اللّه ما كانت لي فى الخلافة رغبة و لا فى الولاية إربة » « 5 » .
به خدا سوگند مرا در خلافت ، رغبتى و در حكومت ، حاجتى نبوده است .
در فقه ابوابى در ارتباط با موضوع ولايت وجود دارد ، از جمله :
باب « ما ينبغى للوالى العمل به فى نفسه و مع الصحابه » ، باب « جواز قبول الهديّة من قبل الوالى الجائر » ، باب « تحريم الولاية من قبل الجائر » ، باب « الشراء مما يأخذه الوالى
هامش
( 1 ) . نامهء : ( 89 ) .
( 2 ) . نامهء : ( 10 ) .
( 3 ) . نامهء : ( 216 ) .
( 4 ) . خطبهء : ( 216 ) .
( 5 ) . خطبهء : ( 25 ) .