بنابراين ، توقيع ياد شده از لحاظ اعتبار سندى قابل اعتماد است .
و اما از لحاظ دلالت ، مقصود از « رواة الحديث » صرفا ناقلين حديث نيستند ، بلكه مقصود كسانى هستند كه بتوانند حقيقت گفتار أئمه را بازگو كنند . كه همان مفاد راوايت : « روى حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا و عرف أحكامنا » مىباشد .
و مقصود از « حوادث واقعه » رخدادها است ، يعنى مسائل مورد ابتلا كه در طور زمان و با تحوّل احوال و اوضاع پيش مىآيد . كه بدست آوردن احكام مربوطه به هر يك ، صرفا در تخصّص فقهاى عالىرتبه است و از جملهء حوادث واقعه و از مهمترين آنها ، مسائل سياسى و اجتماعى امّت هستند كه با تحوّل زمان تغيير پذيرند ، و همواره بايستى فقهاى شايسته ، احكام هريك را روشن سازند .
در اين توقيع شريف ، امام عليه السّلام فقها را مرجع امّت ، معرّفى كرده كه در تمامى مسائل سياسى ، اجتماعى و غيره به آنان مراجعه مىشود و تنها فقيهان شايسته هستند كه مراجع امّت شناخته شدهاند .
7 - در صحيحهء زرارة از امام باقر عليه السّلام روايت مىكند كه فرمود :
« بنى الاسلام على خمسة أشياء : على الصلاة و الزكاة و الحجّ و الصوم و الولاية . قال زرارة : فقلت : و أىّ شيىء من ذلك أفضل ؟ فقال : الولاية . فضل ، لأنّها مفتاحهنّ ، و الوالى هو الدليل عليهنّ » « 1 » .
اسلام بر پنج پايه استوار است : نماز ، زكات ، حج ، روزه و ولايت .
زراره مىپرسد : كداميك برترند ؟
امام عليه السّلام مىفرمايد : ولايت ، زيرا ولايت ، كليد ديگر فرائض است . و والى ( ولى امر مسلمين ) رهبر و هدايتكننده به سوى پايههاى شريعت است .
ازاين جهت در كتاب سليم بن قيس هلالى ، در فرمايش مولا امير مؤمنان عليه السّلام مىخوانيم :
« و الواجب - فى حكم اللّه و حكم الاسلام - على المسلمين ، بعد ما يموت إمامهم . . .
أن لا يعملوا عملا ، و لا يحدثوا حدثا ، و لا يقدموا يدا و لا يبدأوا بشيى ، قبل أن يختاروا لأنفسهم إماما عفيفا ، عالما ، ورعا ، عارفا بالقضاء و السنّة ، يجمع أمرهم ، و يحكم بينهم ، و يأخذ للمظلوم من ظالم حقّه ، و يحفظ أطرافهم » « 2 » .
هامش
( 1 ) . كافى شريف ج 2 ص 18 باب دعائم الاسلام رقم 5 .
( 2 ) . كتاب سليم بن قيس ص 182 .