تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موازنهء اسلامى بين دنيا و آخرت (فارسى) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
23 -
« كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ -
چه بسيار باغها و چشمه‌سارها و كشتزارها و جايگاه پسنديده و نعمتى كه در آن خوش‌گذرانى مىكردند بر جاى نهادند » « 1 » 24 -
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً -
ما برايت فتح كرديم فتحى روشن و آشكار ، تا در گذرد خدا از گناه گذشته و آينده‌ات و نعمتش را بر تو تمام سازد و ترا به صراطى مستقيم هدايت فرمايد » « 2 » توضيح : چنان كه برخى گفته‌اند مراد از نعمت در اين آيه سلطنت و حكومت است ، و لا اقل معناى عامّ نعمت شامل اينها نيز مىشود . ( توجه شود ) 25 -
« وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا -
تكذيب‌كنندگان صاحب نعمت را با من واگذار و اندكى به ايشان مهلت ده » « 3 » توضيح : مراد از « صاحبان نعمت » همان ثروتمندان است ، ولى مىتوان اشكال كرد كه اطلاق در نظاير اين آيه باعتبار آنست كه مردم آنان را صاحب نعمت مىبينيد . ( توجه شود ) 26 -
« فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَ نَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي
هامش
( 1 ) - سوره‌ى دخان آيه‌ى 27 ( 2 ) - سوره‌ى فتح آيه‌ى 1 ( 3 ) - سوره‌ى مزمل آيه‌ى 11