تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موازنهء اسلامى بين دنيا و آخرت (فارسى) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
بيشتر براى امورى به كار رفته كه ورود و اشتغال به آنها ناپسند است . « 1 » 4 -
« وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ -
اين زندگانى دنيا جز سرگرمى و بازيچه نيست و همانا سراى آخرت است كه حيات و زندگى است ، اگر بدانند » « 2 » 5 -
« فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ -
پس واى بر تكذيب‌كنندگان ، آنان كه در سرگرمى فرو رفته به بازى مشغولند » « 3 » 6 -
« اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٌ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ -
بدانيد كه زندگانى دنيا بازى و سرگرمى و خود آرائى و فخرفروشى بر يكديگر و بيشى جستن در اموال و فرزندان است ، همچون بارانى كه رستنى آن كشاورزان را شگفت‌زده سازد سپس خشك شود و ببينى كه زرد شده است آنگاه خرد و ريزه‌ريزه گردد ، و ر آخرت عذابى سخت و آمرزشى از جانب خدا و خشنودى است ، و زندگانى دنيا جز كالايى فريبنده نيست » « 4 » 7 -
« فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ - *
پس واگذار ايشان را كه مشغول باشند و بازى كنند تا
هامش
( 1 ) - مفردات راغب ص 161 ( 2 ) - سوره‌ى عنكبوت آيه‌ى 64 ( 3 ) - سوره‌ى طور آيه‌ى 12 ( 4 ) - سوره‌ى حديد آيه‌ى 19