تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
مراد المخبر ، فإنه أخبر عن الواقع بداعي أن يحصل للمخاطب العلم به وأدلة الاعتبار اعتبرت الخبر كذلك وليس هو إلا الجمع الطولي بينهما . ومما ذكر يظهر أن المحقق الإصفهاني والمحقق الخراساني لم يتصورا كيفية الدلالة على إلغاء احتمال الخلاف ، وتخيلا أن الدلالة من باب الأمر بالشيء مستلزم للنهي عن ضده ، ولذا ذهبا إلى أن ذلك معارض بدلالة الأصل أيضا ، فتدبر جيدا . ثم إن استاذنا نقل الدلالة المذكورة عن شيخه الحائري ( قدس سره ) .

قوله في ج 6 ، ص 279 ، س 3 : « لا معنى للأمر » .

أقول : بصورة النهي عند الاحتمال .

قوله في ج 6 ، ص 281 ، س 5 : « أن العلم على حقيقته » .

أقول : بل الظاهر أنه بمعنى ما يعم العادي كما لا يخفى .

قوله في ج 6 ، ص 281 ، س 12 : « في الدليلية والحجية » .

أقول : أي دليلية الظواهر وحجيتها .

قوله في ج 6 ، ص 281 ، س 22 : « ولا يعقل بنائان » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه : أنه يمكن عقد القلب على العمل لظهور العام كما أنه يمكن أيضا عقد القلب على العمل بظهور