هذا مضافا إلى دلالة مثل قوله تعالى
( وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها )
على أن الأيمان مؤكد والنقض باعتبار نفس الأيمان لاارتباطها على أن المحقق الإصفهاني سيقول في الحاشية الآتية بإنكار صدق النقض بعدم ترتب شيء على سببه فراجع .
قوله في ج 5 ، ص 51 ، س 10 : « فتفكيكه » .
أقول : فيعامل معه معاملة العلة مع معلوله ، ولكنه لا دليل على تنزيل المقتضي منزلة العلة .
قوله في ج 5 ، ص 58 ، س 13 : « إلا مخالفة الظاهر » .
أقول : وفيه أيضا مخالفة الظاهر من وجهين : لأن إسناد النقض إلى اليقين مع أنه بسيط وليس مركبا متصلا وملتئما يحتاج إلى المجاز السكاكي بأن يتخيل لليقين التيام واتصال ثم يسند إليه النقض .
قوله في ج 5 ، ص 59 ، س 2 : « بذاتهما » .
أقول : أي ذهنا .
قوله في ج 5 ، ص 70 ، س 2 : « إن أريد الثاني » .
أقول : نختار هذا .