ظلّه وحشره « 1 » في صورة الذرّ لحمه وجسده وجميع أعضائه حتّى يورده مورده .
وحدّثنى أبى عن آبائه عن علىٍّ عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من أغاث لهفاناً من المؤمنين أغاثه الله يوم لاظلّ إلّا ظلّه وآمنه من الفزع الأكبر وآمنه من سوء المنقلب ، ومن قضى « 2 » لأخيه المؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة إحديها « 3 » الجنّة ، ومن كسى أخاه المؤمن جُبّة عن عرى كساه الله من سندس الجنّة واستبرقها وحريرها ، ولم يزل يخوض في رضوان الله ما دام على المكسو منه « 4 » سلك .
من أطعم « 5 » أخاه من جوع أطعمه الله من طيّبات الجنّة ، ومن سقاه من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ، « 6 » ومن أخدم أخاه أخدمه الله من الولدان المخلّدين وأسكنه مع أوليائه الطاهرين ، ومن حمل أخاه المؤمن على راحلته « 7 » حمله الله على ناقة من نوق الجنّة وباهى به الملائكة المقرّبين يوم القيامة ، ومن زوّج أخاه امرأة يأنس بها وتشدّ عضده ويستريح إليها زوّجه الله من الحور العين وآنسه بمن أحبّه من الصدّيقين من أهل بيت نبيّه وإخوانه وآنسهم به ، « 8 » ومن أعان أخاه المؤمن على سلطان جائر أعانه
هامش
( 1 ) وفي المصدر : وحشره الله .
( 2 ) وفي المصدر : ومن أقضى .
( 3 ) وفي المصدر : من إحديها الجنة .
( 4 ) وفي المصدر : المكسومنها .
( 5 ) وفي المصدر : ومن أطعم .
( 6 ) ريّه .
( 7 ) وفي المصدر : رحله .
( 8 ) وفي المصدر : وآنسه بمن أحبّ من الصدّيقين من أهل بيته وإخوانه وآنسهم به .