الله على إجازة الصراط عند زلّة الأقدام ، « 1 » ومن زار أخاه المؤمن في منزله « 2 » لالحاجة منه إليه كتب من زوّار الله وكان حقيقا على الله أن يكرم زائره يا عبد الله !
وحدّثنى « 3 » أبى عن آبائه عن علىٍّ عليهم السلام : أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول « 4 » لأصحابه يوما : معاشر الناس ! إنّه ليس بمؤمن من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه فلاتتّبعوا عثرات المؤمنين ، فإنّه من تتّبع عثرة مؤمن يتبع الله عثرته « 5 » يوم القيامة وفضّحه في جوف بيته .
وحدّثنى أبى عن آبائه عن علىٍّ عليهم السلام قال : أخذ الله ميثاق المؤمن على أن لا يصدق في مقالته ولا ينتصف من عدوّه « 6 » وعلى أن لايشفى غيظه إلّا بفضيحة نفسه لأنّ المؤمن ملجم ، « 7 » وذلك لغاية قصيرة وراحة طويلة .
أخذ الله ميثاق المؤمن على أشياء أيسرها « 8 » مؤمن مثله يقول بمقالة يبغيه « 9 » ويحسده ، وشيطان يغويه ويمقته ، « 10 » وسلطان يقفو أثره ويتبع عثراته ، وكافر بالذي هو مؤمن به يرى سفك دمه دنيا وإباحة حريمه غنما فما بقاء المؤمن بعد هذا . يا
هامش
( 1 ) وفي المصدر : عند زلزلة الاقدام .
( 2 ) وفي المصدر : أخاه المؤمن إلى منزله .
( 3 ) وفي المصدر : يا عبد الله حدّثنى .
( 4 ) وفي المصدر : وهو يقول .
( 5 ) وفي المصدر : فإنه من اتبع ثمرة مؤمن اتبع الله عثراته .
( 6 ) وفي المصدر : في عدوّه .
( 7 ) وفي المصدر : لأنّ كلّ مؤمن .
( 8 ) وفي المصدر : عليه .
( 9 ) وفي المصدر : فيبغيه .
( 10 ) وفي المصدر : ويمعيه .