يشملها » « 1 » .
وقال الميرزا محمّد تقي الشيرازي قدس سره : « محلّ الاستشهاد من الرواية المتقدّمة عن الاحتجاج هو قوله فيها : « ونوع آخر ( منه ) خطفة وسرعة ومخاريق وخفّة » ، ومحلّ الاستشهاد فيما حكاه عن البحار : التخييلات والأخذ بالعيون ؛ مثل راكب السفينة يتخيّل نفسه ساكناً والشطّ متحرّكاً » « 2 » .
وقال في مستند الشيعة « ومنها : الشعبذة ، قيل : هي الأفعال العجيبة المترتّبة على سرعة اليد بالحركة فتلبس على الحسّ ، وعن الدروس نفي الخلاف في تحريمه » « 3 » .
وقال في الحدائق : « وقد صرّح في المنتهى بنفي الخلاف عن التحريم ، والظاهر أنّه لا دليل سواه ؛ فإنّي لم أقف - بعد التتبّع - على خبر يدلّ على ذلك » « 4 » .
وقال شيخنا الأستاذ الأراكي قدس سره : « وله ( أي للسحر ) قسم آخر يكون صرف الوهم والخيال يسمّى بالشعبذة وأخذ العين ؛ فإنّ أغلاط العين مثل رؤيتها الشمس عند طلوعها بواسطة كبيرةً ، ورؤية الكبير المرئي من البعيد صغيرة مشاهدة ، فإذا أشغل المشعبذ باصرة الناظرين في غير الجهة التي يحتال فيها واستغرق تلك الجهة حواسّهم يعمل بسرعة عملًا يظهر بسببه خلاف ما يترقّبونه بواسطة هذه السرعة وذلك الاشتغال ، وهذا هو المشار إليه في خبر الاحتجاج : « ونوع آخر منه خطفة وسرعة ومخاريق وخفّة » » « 5 » .
هامش
( 1 ) المكاسب المحرّمة / ص 34 .
( 2 ) تعليقة المكاسب / ص 83 .
( 3 ) مستند الشيعة / ج 14 ، ص 117 .
( 4 ) الحدائق الناضرة / كتاب المتاجر ، ص 35 ، الطبعة الحجرية .
( 5 ) المكاسب المحرّمة / ص 150 - 151 .