تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منطق مظفر (فارسى) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
و بگوييم : عكس « كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا » عبارت است از : « قد يكون اذا كان النهار موجودا كانت الشمس طالعة » . بنابراين اگر تنها موضوع و محمول را مىآورد تعريف جامع نبود و ما خيال مىكرديم اين مباحث مخصوص قضاياى حمليه است و در شرطيه جارى نيست ( و ليس كذلك بالاجماع ) . همچنين اگر تنها مقدم و يا تنها تالى را مىآورد باز تعريف جامع نبود ، پس براى اين‌كه تعريف منطقى جامع و مانع باشد فرمود : « طرفى القضيه » يا محكوم عليه و محكوم‌به تا هم قضاياى حمليه را شامل شود و هم شرطيه را . البته ابن سينا در تعريف عكس فرموده : « العكس هو أن يجعل المحمول من القضيه موضوعا ، و الموضوع محمولا مع حفظ الكيفية و بقاء الصدق و الكذب بحاله » « 1 » . كه اين تعريف مخصوص حمليه مىشود و معرّف ، جامع تمام افراد معرّف نيست يعنى شرطيات را نمىگيرد ، لذا شارح يعنى خواجه نصير الدين طوسى در شرح اشارات ، ذيل تعريف مذكور فرموده : « هذا رسم العكس المستوى الخاص بالحمليات ، و ان جعل بدل المحمول محكوما به و بدل الموضوع محكوما عليه صار رسما للعكس المستوى مطلقا » . و باز مرحوم شيخ اشراق در حكمة الاشراق فرموده : « العكس هو جعل موضوع القضيه بكليته محمولا و المحمول موضوعا مع حفظ الكيفية و بقاء الصدق و الكذب بحالهما » . كه اين تعريف نيز مخصوص حمليات است و جامع نيست ، لذا شارح حكمة الاشراق يعنى قطب الدين شيرازى فرموده : « و هذا التعريف يختص بالحمليات فان اريد تعميمه قيل العكس هو تبديل كل واحد من طريفى قضية ذات ترتيب طبيعى ( تا منفصله را خارج كند كما سيأتى ) مع بقاء الكيفية و الصدق فيشمل الحمليه و المتصله . . . » . « 2 » ج : قيد مع بقاء الكيف : از آنجا كه در باب عكوس ميان صدق اصل و صدق عكس ملازمه وجود دارد و « كلما صدق الاصل صدق العكس » پس شرط است كه اصل و عكس
هامش
( 1 ) . اشارات ، جلد 1 ، صفحهء 196 . ( 2 ) . شرح حكمة الاشراق ، صفحهء 89 .
شرح منطق مظفر (فارسى) — صفحة 449 | على محمدى خراسانى