تعريف ناقص است ؛ چون فلان مصداق عامّ را شامل نيست يا فلان تعريف غير مصداق را شامل است .
2 . اگر در لسان دليل ، حكمى روى عنوان عامّ رفته بوده و شارع فرموده بود « العام كذا أو كذا » ، ضرورى بود كه ما موضوعشناسى كرده و مفهوم عامّ را بشناسيم تا حكمى بر آن مترتب سازيم ؛ ولى چنين نيست و احكام روى مصاديق عامّ بار شده است . ما هم در مباحث بعدى ، هر حكمى كه براى عامّ مطرح مىكنيم در واقع متعلّق به مصاديق آن است ؛ لذا تعريف عامّ موضوعيتى ندارد ، بلكه غرض اين است كه به اين وسيله به افراد و مصاديق عام اشاره شود و اين را عنوان مشير به سوى افراد قرار دهيم و يك مفهوم كلّى و جامعى داشته باشيم كه بگوييم اگر عامى تخصيص خورد آيا در مابقى حجّت است يا نه ؟ و بهوسيلهء عامّ به مصاديق آن اشاره كنيم و نيازى نباشد به اينكه يكايك موارد و مصاديق را جداگانه مورد بحث قرار دهيم . خلاصه اينكه عامّ به حمل اولى ، موضوع بحث نيست تا نيازى به تعيين حدود آن باشد . عامّ به حمل شايع يعنى مصاديق آن مورد بحث است .
[ أقسام العامّ ]
ثم الظاهر أن ما ذكر له من الأقسام من الاستغراقى و المجموعى و البدلى إنما هو باختلاف كيفية تعلق الأحكام به و إلا فالعموم فى الجميع بمعنى واحد و هو شمول المفهوم لجميع ما يصلح أن ينطبق عليه غاية الأمر أن تعلق الحكم به تارة بنحو يكون كلّ فرد موضوعا على حدة للحكم و أخرى بنحو يكون الجميع موضوعا واحدا بحيث لو أخل بإكرام واحد فى أكرم كلّفقيه مثلا لما امتثل أصلا بخلاف الصورة الأولى فإنه أطاع و عصى و ثالثة بنحو يكون كلّ واحد موضوعا على البدل بحيث لو أكرم واحدا منهم لقد أطاع و امتثل كما يظهر لمن أمعن النظر و تأمل .
و قد انقدح أن مثل شمول عشرة و غيرها لآحادها المندرجة تحتها ليس من العموم لعدم صلاحيتها بمفهومها للانطباق على كلّ واحد منها فافهم .
اقسام عام
مطلب دوم : عامّ در تقسيمى به سه نوع قسمت شده است :
1 . عامّ استغراقى يا افرادى : آن است كه هر فردى از افراد عام ، جداگانه موضوع حكم باشد و در حقيقت خطاب واحد به تعداد افراد انحلال پيدا كند و گويا بهجاى « اكرم كلّ عالم » فرموده است : « اكرم زيداً العالم » ، « اكرم بكراً العالم » و . . . . در نتيجه به تعداد افراد عنوان عام ، امتثال و عصيان محقّق مىشود و مكلّف ، هر فردى از افراد عالم را كه اكرام كرد ، يك امتثال و ثواب دارد و هر فردى را كه گرامى نداشت ، يك عصيان و استحقاق عقوبت درست مىشود و بالأخره چنين مكلفى ، هم مطيع است و هم عاصى .
2 . عامّ مجموعى : آن است كه هر فردى از افراد عنوان عامّ ، مستقلًا و جدا از افراد ديگر موضوع