تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

فصل : [ تعريف العامّ و أقسامه ]

[ تعريف العامّ ]

قد عرف العام بتعاريف و قد وقع من الأعلام فيها النقض بعدم الاطراد تارة و الانعكاس أخرى بما لا يليق بالمقام فإنها تعاريف لفظية تقع فى جواب السؤال عنه بما الشارحة لا واقعة فى جواب السؤال عنه بما الحقيقية كيف و كان المعنى المركوز منه فى الأذهان أوضح مما عرف به مفهوما و مصداقا و لذا يجعل صدق ذاك المعنى على فرد و عدم صدقه المقياس فى الإشكال عليها بعدم الاطراد أو الانعكاس بلا ريب فيه و لا شبهة يعتريه من أحد و التعريف لا بد أن يكون بالأجلى كما هو أوضح من أن يخفى . فالظاهر أن الغرض من تعريفه إنما هو بيان ما يكون بمفهومه جامعا بين ما لا شبهة فى أنها أفراد العام ليشار به إليه فى مقام إثبات ما له من الأحكام لا بيان ما هو حقيقته و ماهيته لعدم تعلق غرض به بعد وضوح ما هو محل الكلام بحسب الأحكام من أفراده و مصاديقه حيث لا يكون بمفهومه العام محلا لحكم من الأحكام . فصل اوّل : تعريف و تقسيم مقصد چهارم از مقاصد كفايةالاصول دربارهء مباحث عامّ و خاصّ است و بر سيزده فصل مشتمل است . فصل اوّل از فصول اين باب داراى دو مطلب است : مطلب اوّل : تعريف عامّ و خاصّ : عمده‌بيان تعريف عامّ است و گرنه تعريف خاصّ از راه « تُعْرَفُ الاشياء باضدادها و مقابلاتها » مشخص مىشود ؛ زيرا خاصّ ، نقطه مقابل عامّ است در تعريف عامّ مطالب فراوانى و تعاريف گوناگونى از سوى بزرگان فن از قديم الايام مطرح شده است و طبق عادت پيرامون تعاريف مزبور بحث‌ها و انتقادها و نقض و ابرام‌هاى فراوانى ، ذكر شده است و از لحاظ مانع اغيار بودن و جامع افراد بودن ، حرف‌هاى فراوانى به زبان آمده و يا در كتاب‌ها نوشته شده است . در اين‌جا براى نمونه به يكى از تعريف‌ها اشاره مىنماييم و يك اشكال از جهت جامعيّت و مانعيّت آن را مطرح مىكنيم : مشهور گفته‌اند : « العام ، هو اللفظ المستغرق لما يصلح له » . يعنى عامّ عبارت است از لفظى كه فراگيرنده باشد هر آنچه را كه اين لفظ شايستگى آن را دارد . مثلًا لفظ « كل رجلٍ » عامّ است ، يعنى هر فردى از افراد رجل را دربرمىگيرد .
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 250 | على محمدى خراسانى