تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
الْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ الْمَهْدِيِّ ، إِمامِنا وَابْنِ إِمامِنا صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ عدل‌گستر ؛ همان هدايت شده‌اى كه مورد انتظار است ؛ كه او امام ما و فرزند امام ماست ؛ درودهاى خدا بر همهء آنان باد . أَجْمَعينِ . يا مَنْ جَلَّ فَعَظُمَ و [ هُوَ ] أَهْلُ ذلِكَ فَعَفى وَرَحِمَ ، يا مَنْ اى آن‌كه باشكوه و بزرگ است ، پس شايستهء اين جلالت و عظمت است ؛ در عين حال به بندگانش ترحّم مىكند و آنان را عفو قَدَرَ فَلَطُفَ ، أَشْكُو إِلَيْكَ ضَعْفي ، وَما قَصُرَ عَنْهُ عَمَلي مِنْ مىنمايد ؛ اى آن كه تقدير مىنمايد و تقديرش دقيق است ؛ از ضعف خود ، و از كوتاهى عملم تَوْحيدِكَ ، وَكُنْهِ مَعْرِفَتِكَ ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِالتَّسْمِيَةِ الْبَيْضآءِ ، نسبت به توحيد و كُنه شناخت تو به تو شكايت مىبرم ؛ و به تو رو مىكنم به وسيلهء ناميدن سپيد ، وَبِالْوَحْدانِيَّةِ الْكُبْرى ، الَّتي قَصُرَ عَنْها مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى . وَ امَنْتُ و به يگانگى بزرگ ؛ كه كسى كه بدان پشت كند نمىتواند بدان دست يازد . ايمان آوردم بِحِجابِكَ الْأَعْظَمِ ، وَبِكَلِماتِكَ التَّامَّةِ الْعُلْيا ، الَّتي خَلَقْتَ مِنْها دارَ به بزرگترين حجابت ، و به كلمات كامل عالىرتبه‌ات ؛ كه از آن‌ها اين دار دنيا و الْبَلآءِ ، وَأَحْلَلْتَ مَنْ أَحْبَبْتَ جَنَّةَ الْمَأْوى ، وَ امَنْتُ بِالسَّابِقينَ بلا را خلق نمودى ، و آن كه را دوست داشتى به منزل بهشتى وارد گردانيدى . ايمان آوردم به سبقت‌جويان وَالصِّدّيقينَ ، أَصْحابِ الْيَمينِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ، [ وَ ] الَّذينَ خَلَطُوا و راست‌گويان ؛ آنان كه از ميان مؤمنان ، اصحاب يمين و سعادت يافتگان‌اند ؛ و نيز به آن‌ها كه عَمَلًا صالِحاً وَ اخَرَ سَيِّئاً أَلّا تُوَلِّيَني غَيْرَهُمْ ، وَلاتُفَرِّقَ بَيْني عمل شايسته و صالح را با عمل ناشايسته مخلوط كرده‌اند ، اين كه سرپرست مرا غير آن‌ها قرار نده ، و بين من و آن‌ها جدايى وَبَيْنَهُمْ غَداً إِذا قَدَّمْتَ الرِّضا بِفَصْلِ الْقَضآءِ . امَنْتُ بِسِرِّهِمْ ميفكن ؛ در فردايى كه رضا و خشنودى را مقدّم دارى با تمام شدن حكم و داورى . من به نهان وَعَلانِيَتِهِمْ وَخَواتيمِ أَعْمالِهِمْ ، فَإِنَّكَ تَخْتِمُ عَلَيْها إِذا شِئْتَ ، يا و آشكار و پايان اعمال‌شان ، ايمان آوردم . پس همانا تو كار آن‌ها را ختم خواهى كرد هر گاه كه خواستى ؛ اى مَنْ أَتْحَفَني بِالْإِقْرارِ بِالْوَحْدانِيَّةِ ، وَحَباني بِمَعْرِفَةِ الرُّبُوبِيَّةِ ، آن كه بر من منّت نهادى و به يكتايى خويش ، مقرّ و معترفم نمودى ؛ و با شناخت مقام ربوبى خودت بر من لطف كردى ؛
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 339 | سيد مرتضى مجتهدى سيستانى