السِّرْيانِيِّ ، وَبِحِجابِكَ الرُّومِيِّ ، وَبِحِجابِكَ الْهِنْدِيِّ ، وَأَثْبِتْ
سريانيت ، و به حجاب روميت ، و به حجاب هنديت ؛ و با
مَعْرِفَتَكَ بِالْعِنايَةِ الْاولى ، فَإِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لاتُرى ، وأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ
عنايات اوّليّهات ، معرفتت را در وجود من ثابت گردان ؛ زيرا تو خدايى هستى كه ديده نمىشوى ، و تو
الْأَعْلى . وَأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِرَسُولِكَ الْمُنْذِرِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ ،
در چشمانداز برترى هستى . به تو تقرّب مىجويم به وسيلهء رسول و فرستادهء بيمدهندهء تو - كه درود خدا بر او و آل او باد - ؛
وَبِعَلِيٍّ أَميرِالْمُؤْمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الْهادي ، وَبِالْحَسَنِ
و به حضرت على امير مؤمنان - درود خدا بر او باد - كه هدايتكننده بود ؛ و به حسن ،
السَّيِّدِ وَبِالْحُسَيْنِ الشَّهيدِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ ، وَبِفاطِمَةَ الْبَتُولِ ، وَبِعَلِيِّ
آقا و سرور ؛ و به حسين ، شهيد ؛ دو سبط پيامبرت و به فاطمهء بتول ؛ و به علىّ
بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعابِدينَ ذِى الثَّفَناتِ ، وَ [ بِ ] مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
بن الحسين ، زينت عبادتپيشهگان ، و صاحب پينهها ( يى كه بر اثر عبادت بر بدنش عارض شده بود ) ؛ و به محمّد بن على ،
الْباقِرِ عَنْ عِلْمِكَ ، وَبِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ، الَّذي صَدَّقَ
شكافندهء علم تو ؛ و به جعفر بن محمّد صادق ، كه
بِميثاقِكَ وَبِميعادِكَ ، وَبِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْحَصُورِ الْقآئِمِ بِعَهْدِكَ ،
ميثاق و ميعاد تو را تصديق نمود ؛ و به موسى بن جعفر ، كه پارسا بود و به پيمان تو قيام كرد ؛
وَبِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الرَّاضي بِحُكْمِكَ ، وَبِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
و به علىّ بن موسى ، حضرت رضا كه راضى به حكم تو بود ؛ و به محمّد بن على ،
الْحِبْرِ الْفاضِلِ ، الْمُرْتَضى فِي الْمُؤْمِنينَ ، وَبِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ
دانشمند بافضيلت و مورد پسند در ميان مؤمنان ؛ و به علىّ بن محمّد ،
الْأَمينِ الْمُؤْتَمَنِ ، هادِي الْمُسْتَرْشِدينَ ، وَبِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
امين و امانتدار ، هدايت كنندهء هدايت جويان ؛ و به حسن بن على ،
الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ ، خَزانَةِ الْوَصِيّينَ . وَأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْإِمامِ الْقآئِمِ
پاك و پاكيزه ، گنجينهء رازهاى اوصيا . و به تو تقرّب مىجويم ( اى خدا ؛ ) به وسيلهء امام قيام كنندهء
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 338
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٣٣٨