تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
فَأَجَبْتَهُ ، وَجَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً ، وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْليماً ، اجابتش نمودى و او را بلند آوازه قرار دادى ، و با بعضى ديگر از طريق درخت هم‌كلام شدى وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخيهِ رِدْءاً وَوَزيراً ، وَبَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ و برادرش را وزير و ياورش قرار دادى . و برخى ديگر را بدون پدر به وجود آوردى أَبٍ وَاتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ ، وَأَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ . وَكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ و به او معجزات و دلايل آشكار عنايت نمودى و با روح‌القدس تأييدش كردى . و براى هر كدام ( از پيامبران ) شريعتى را عنايت شَريعَةً ، وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً ، وَتَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِيآءَ مُسْتَحْفِظاً كردى و طريقه و راه روشنى معيّن فرمودى و براى هر يك جانشينانى برگزيدى تا يكى پس از ديگرى حافظ بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ ، مِنْ مُدَّةٍ إِلى مُدَّةٍ ، إِقامَةً لِدينِكَ ، وَحُجَّةً عَلى شريعت باشد ؛ در زمان‌هاى معيّن براى برپا داشتن دين تو و حجّت بودن بر عِبادِكَ ، وَلِئَلّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ ، وَيَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى أَهْلِهِ ، بندگان تو تا اين كه حق از مدار خود زايل نگردد و باطل بر اهل آن زمان چيره نشود . وَلايَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا مُنْذِراً ، وَأَقَمْتَ لَنا عَلَماً و تا اين كه كسى نگويد : ( خدايا ؛ ) اگر به سوى ما رسولى مىفرستادى تا ما را بيم دهد هادِياً ، فَنَتَّبِعَ اياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى . إِلى أَنِ انْتَهَيْتَ و براى ما رهبرى هدايت كننده مىگماشتى ما پيش از خذلان و رسوايىمان ، از آياتت پيروى مىكرديم . تا اين كه بِالْأَمْرِ إِلى حَبيبِكَ وَنَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ فَكانَ امر رسالت به حبيبت و رسول برگزيده‌ات ، محمّد - كه درود خدا بر او و آل او باد - منتهى گرديد ؛ پس او كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ ، وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ ، وَأَفْضَلَ مَنِ همچنان كه او را انتخاب كردى ، سرورِ بندگانت و زبدهء زبدگانت و برتر از همهء برگزيدگانت اجْتَبَيْتَهُ ، وَأَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى أَنْبِيآئِكَ ، وَبَعَثْتَهُ إِلَى و گرامىتر از همهء معتمدان تو بود . او را بر تمام پيامبرانت مقدّم داشتى و بر الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ ، وَأَوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ ، وَسَخَّرْتَ لَهُ جنّ و انس از بندگانت مبعوثش نمودى و شرق و غرب را زيرپاى او و فرمان او قرار دادى و
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 243 | سيد مرتضى مجتهدى سيستانى