فَأَجَبْتَهُ ، وَجَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً ، وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْليماً ،
اجابتش نمودى و او را بلند آوازه قرار دادى ، و با بعضى ديگر از طريق درخت همكلام شدى
وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخيهِ رِدْءاً وَوَزيراً ، وَبَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ
و برادرش را وزير و ياورش قرار دادى . و برخى ديگر را بدون پدر به وجود آوردى
أَبٍ وَاتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ ، وَأَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ . وَكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ
و به او معجزات و دلايل آشكار عنايت نمودى و با روحالقدس تأييدش كردى . و براى هر كدام ( از پيامبران ) شريعتى را عنايت
شَريعَةً ، وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً ، وَتَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِيآءَ مُسْتَحْفِظاً
كردى و طريقه و راه روشنى معيّن فرمودى و براى هر يك جانشينانى برگزيدى تا يكى پس از ديگرى حافظ
بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ ، مِنْ مُدَّةٍ إِلى مُدَّةٍ ، إِقامَةً لِدينِكَ ، وَحُجَّةً عَلى
شريعت باشد ؛ در زمانهاى معيّن براى برپا داشتن دين تو و حجّت بودن بر
عِبادِكَ ، وَلِئَلّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ ، وَيَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى أَهْلِهِ ،
بندگان تو تا اين كه حق از مدار خود زايل نگردد و باطل بر اهل آن زمان چيره نشود .
وَلايَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا مُنْذِراً ، وَأَقَمْتَ لَنا عَلَماً
و تا اين كه كسى نگويد : ( خدايا ؛ ) اگر به سوى ما رسولى مىفرستادى تا ما را بيم دهد
هادِياً ، فَنَتَّبِعَ اياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى . إِلى أَنِ انْتَهَيْتَ
و براى ما رهبرى هدايت كننده مىگماشتى ما پيش از خذلان و رسوايىمان ، از آياتت پيروى مىكرديم . تا اين كه
بِالْأَمْرِ إِلى حَبيبِكَ وَنَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ فَكانَ
امر رسالت به حبيبت و رسول برگزيدهات ، محمّد - كه درود خدا بر او و آل او باد - منتهى گرديد ؛ پس او
كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ ، وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ ، وَأَفْضَلَ مَنِ
همچنان كه او را انتخاب كردى ، سرورِ بندگانت و زبدهء زبدگانت و برتر از همهء برگزيدگانت
اجْتَبَيْتَهُ ، وَأَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى أَنْبِيآئِكَ ، وَبَعَثْتَهُ إِلَى
و گرامىتر از همهء معتمدان تو بود . او را بر تمام پيامبرانت مقدّم داشتى و بر
الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ ، وَأَوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ ، وَسَخَّرْتَ لَهُ
جنّ و انس از بندگانت مبعوثش نمودى و شرق و غرب را زيرپاى او و فرمان او قرار دادى و
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 243
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٢٤٣