تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
الرَّازِقُ وَنَحْنُ الْمَرْزُوقُونَ . فَلَكَ الْحَمْدُ يا إِلهي ، إِذْ خَلَقْتَني روزى دهنده‌اى و ما روزى خوار . پس حمد و ستايش تو راست اى خداى من ؛ چون مرا بَشَراً سَوِيّاً ، وَجَعَلْتَني غَنِيّاً مَكْفِيّاً ، بَعْدَ ما كُنْتُ طِفْلًا صَبِيّاً ، بشرى درست و بىعيب آفريدى و مرا بىنياز و كفايت‌شده قرار دادى بعد از آن كه كودكى كوچك بودم ، تَقُوتُني مِنَ الثَّدْيِ لَبَناً مَريئاً ، وَغَذَّيْتَني غَذآءً طَيِّباً هَنيئاً ، شير گوارا را از پستان مادر خوراك من قرار دادى و با غذاى پاك لذيذ گوارا مرا تغذيه كردى وَجَعَلْتَني ذَكَراً مِثالًا سَوِيّاً . فَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً إِنْ عُدَّ لَمْ يُحْصَ ، و مرا مردى به شكلى متناسب و هماهنگ قرار دادى . پس حمد مخصوص توست ؛ حمدى كه اگر شمرده شود به شمارش نيايد وَإِنْ وُضِعَ لَمْ يَتَّسِعْ لَهُ شَيْءٌ ، حَمْداً يَفُوقُ عَلى جَميعِ حَمْدِ و اگر ( در محلّى ) گذاشته شود چيزى گنجايش آن را ندارد ؛ ستايشى كه بالاتر از تمام ستايش‌هاى الْحامِدينَ ، وَيَعْلُو عَلى حَمْدِ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيَفْخُمُ وَيَعْظُمُ عَلى ستايشگران باشد و بر ستايش هر چيزى برترى يابد و بر تمام آن‌ها بلندمرتبگى و بزرگى كند ؛ ذلِكَ كُلِّهِ ، وَكُلَّما حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ . وَالْحَمْدُ للَّهِ كَما يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ و هر گاه چيزى خدا را ستايش كند . و حمد و ستايش خدا راست آن طور كه خدا دوست مىدارد كه يُحْمَدَ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ ، وَ زِنَةَ ما خَلَقَ ، وَ زِنَةَ أَجَلِّ ما حمد شود ، و حمد و ستايش مخصوص خداست به تعداد مخلوقات او و هم وزن آنچه آفريد و هم وزن بزرگ‌ترين چيزى كه خَلَقَ ، وَبِوَزْنِ أَخَفِّ ما خَلَقَ ، وَبِعَدَدِ أَصْغَرِ ما خَلَقَ . وَالْحَمْدُ للَّهِ خلق كرد و به وزن سبك‌ترين چيزى كه آفريد و به تعداد كوچك‌ترين مخلوقاتش . و حمد و ستايش خدا راست حَتَّى يَرْضى رَبُّنا وَبَعْدَ الرِّضا ، وَأَسْئَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ به قدرى كه پروردگارمان راضى شود و پس از رضايت و خشنوديش ؛ و از خدا مىخواهم كه بر محمّد وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ يَغْفِرَ لي ذَنْبي ، وَأَنْ يَحْمَدَ لي أَمْري ، وَيَتُوبَ و آل محمّد درود فرستد و گناهم را ببخشد و كارم را سپاس گزارد ، و توبه‌ام را بپذيرد ؛ عَلَيَّ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ . إِلهي وَإِنّي أَنَا أَدْعُوكَ وَأَسْأَلُكَ همانا او توبه‌پذير مهربان است . خداى من ؛ همانا من تو را مىخوانم و از تو مىخواهم