راضية ( بالولاية ) مرضية ( بالثواب »
فَادْخُلِي فِي عِبادِي
( يعنى محمّدا و اهل بيته )
وَ ادْخُلِي جَنَّتِي
در آن وقت چيزى به او محبوبتر از خروج روح او و لا حق شدن به منادى نيست .
روز چهار شنبه دوم جمادى الاولى سال هزار و چهار صد و سه مطابق 27 / 11 / 61 تفسير سورهء « و الفجر » به پايان رسيد .
و الحمد للَّه و هو خير ختام و صلّى اللَّه على محمد و آله الطاهرين