تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
سرشناس آنها بوده است . 24 -
وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا
. فاعل « اضلوا » مىشود اصنام فوق باشد ، نظير :
وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ
ابراهيم / 36 و شايد اكابر قوم باشند چنان كه در « مكروا - قالوا » گفته شد ،
وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ
نفرين است بر آنها ، منظور ضلالت در اثر گناه است نه ضلالت ابتدايى . 25 -
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً
. ما زايد است براى تأكيد و نشان دادن بزرگى خطايايشان ، يعنى « من اجل خطيئاتهم اغرقوا » غرق آخرين عذاب آنها نبود ، بلكه پس از غرق به آتشى عظيم داخل شدند . نكره آمدن « نار » براى عظمت و بزرگى آنست .
فَلَمْ يَجِدُوا . . .
حاكى است كه خدايان دروغين به دادشان نرسيدند . منظور از « نارا » آتش برزخ است زيرا نفرموده : « و سيدخلون نارا » ، در بارهء برزخ ذيل آيه
وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . .
بقره / 154 مفصلا صحبت شد . ناگفته نماند : اين آيه جمله معترضه است ميان دعا و شكايت نوح عليه السّلام و مقدمه است براى دعاى بعدى كه در رابطه با هلاكت همه قوم اوست . 26 -
وَ قالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً
. نفرين است بر همه قوم بدون استثناء ، ظاهرا اين نفرين براى آنست كه يقين كرد كه ديگر كسى ايمان نخواهد آورد ، زيرا اين را از
وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ . . .
هود / 36 ، فهميده بود .
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 365 | على اكبر قرشى بنابى