سرشناس آنها بوده است .
24 -
وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا
.
فاعل « اضلوا » مىشود اصنام فوق باشد ، نظير :
وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ
ابراهيم / 36 و شايد اكابر قوم باشند چنان كه در « مكروا - قالوا » گفته شد ،
وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ
نفرين است بر آنها ، منظور ضلالت در اثر گناه است نه ضلالت ابتدايى .
25 -
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً
.
ما زايد است براى تأكيد و نشان دادن بزرگى خطايايشان ، يعنى « من اجل خطيئاتهم اغرقوا » غرق آخرين عذاب آنها نبود ، بلكه پس از غرق به آتشى عظيم داخل شدند .
نكره آمدن « نار » براى عظمت و بزرگى آنست .
فَلَمْ يَجِدُوا . . .
حاكى است كه خدايان دروغين به دادشان نرسيدند .
منظور از « نارا » آتش برزخ است زيرا نفرموده : « و سيدخلون نارا » ، در بارهء برزخ ذيل آيه
وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . .
بقره / 154 مفصلا صحبت شد .
ناگفته نماند : اين آيه جمله معترضه است ميان دعا و شكايت نوح عليه السّلام و مقدمه است براى دعاى بعدى كه در رابطه با هلاكت همه قوم اوست .
26 -
وَ قالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً
.
نفرين است بر همه قوم بدون استثناء ، ظاهرا اين نفرين براى آنست كه يقين كرد كه ديگر كسى ايمان نخواهد آورد ، زيرا اين را از
وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ . . .
هود / 36 ، فهميده بود .