على هذا
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً
تفسير « هلوعا » نمىتواند باشد ، زيرا هلوع خير است چنان كه گفته شد ولى جزوع و منوع ناپسند است چنان كه از استثناهاى بعدي روشن مىشود .
و نيز « جزوعا - منوعا » خبر « كان » محذوفه هستند و تقدير آن : « اذا مسّه الشرّ يكون جزوعا . . . » مىباشد ، نظير « الناس مجزيون باعمالهم ان خيرا فخير و ان شرا فشر » كه تقديرش « ان كان عمله خيرا فجزائه خير . . . » است ، اما « هلوعا » حال است از « الانسان » .
سوم : استثناهاى
إِلَّا الْمُصَلِّينَ . . .
است كه از انسان جزوع و منوع استثنا شدهاند .
22 و 23 -
إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ
.
استثناست از جزوع و منوع ، يعنى اين گونه اشخاص هلوع پسنديدهاند ، به وقت اصابهء شر و خير ، جزوع و منوع نمىشوند ، مراد از دوام ، ادامهء نماز است تا آخر عمر نه اينكه گاهى بخوانند و گاهى نخوانند ، آرى به حكم :
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ . . .
عنكبوت / 45 ، اهل نماز جزوع و منوع نخواهند بود « 1 » تقديم نماز بر سائر افعال به علت شرافت آنست .
24 و 25 -
وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ
.
اينها كسانى هستند كه آمدن ثروت منوعشان نمىكند . حق معلوم ممكن است زكات واجب يا خمس واجب باشد ، از حضرت صادق صلوات اللَّه عليه نقل شده فرمود : حق معلوم از زكات نيست و آن چيزى است كه از مال خود انفاق مىكنى
هامش
( 1 )
عن حريز عن فضيل قال سئلت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عز و جل الذينهم على صلواتهم يحافظون ( مؤمنون / 9 ) قال هى الفريضة قلت الذين هم على صلوتهم دائمون ؟ قال : هى النافلة » كافى 3 / 270 .