بالا مىرفت و درى كه روزيش از آن پائين مىآمد بر او گريه مىكنند : « قال :
ما من مؤمن الا و له باب يصعد منه عمله و باب ينزل منه رزقه فاذا مات بكيا عليه » .
2 - زرارة بن اعين از حضرت صادق عليه السّلام نقل كرده : آسمان بر يحيى بن زكريا و حسين بن على عليهما السّلام چهل روز گريه كرد . . .
« قال : انه بكت السماء على يحيى بن زكريا و على الحسين بن على عليهما السّلام اربعين صباحا و لم تبك الا عليهما قلت و ما بكائها ؟ قال كانت تطلع حمراء و تغرب حمراء » .
3 - « قال السدى لما قتل الحسين بن على بن ابى طالب عليهما السّلام بكت السماء عليه و بكائها حمرة اطرافها » ( مجمع البيان ) .
از در منثور نيز نقل شده است در فقيه از امام صادق عليه السّلام نقل كرده :
« قال اذا مات المؤمن بكت عليه بقاع الارض التي كان يعبد اللَّه عز و جل فيها و الباب الذى كان يصعد منه عمله و موضع سجوده »
باب غسل الميت حديث 384 ظهور اين روايات حاكى است كه شهادت و مرگ مؤمن در جهان اثر مىگذارد .
30 -
وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ
.
منظور از عذاب خوار كننده ، كشتن پسران و زنده گذاشتن دختران است كه از فرعونيان مىديدند .
31 -
مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ
.
در الميزان فرموده :
مِنْ فِرْعَوْنَ
بدل است از « العذاب » به تقدير « من عذاب فرعون » يا بدون تقدير از باب مبالغه ، گويى فرعون عين عذاب است ، « عاليا » يعنى متكبر و علو طلب .
32 -
وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ
.
يعنى روى علمى كه به استحقاقشان داشتيم آنها را بر جهانيان برترى داديم