كه ملائكه قبض روح مىكنند ولى ما نمىتوانيم روح را برگردانيم ، آيات :
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ . . .
سجده / 32 ،
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا . . .
انعام / 61 ، نيز دليل حضور ملائكه در نزد محتضر است ، رجوع شود به روايات احتضار در كافى و بحار و غيره .
86 و 87 -
فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« فلو لا » همان « لولا » ى قبلى است كه براى كثرت فاصله تكرار شده است يعنى : اگر در مجازات نشدن راستگوييد چرا روح را بر نمىگردانيد ، پس « ترجعونها » جواب هر دو « لولا » است .
88 و 89 -
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ
.
تفريع است بر
إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ
، معلوم مىشود كه گروههاى سهگانه در دنيا تشكيل شدهاند و از وقت مرگ تقسيم مىشوند .
از حضرت صادق صلوات اللَّه عليه نقل شده :
« فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ
قال في قبره
وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ
قال : في الاخرة
وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ
في قبره
وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
في الاخرة « 1 » .
از اين روايت معلوم مىشود كه روح و ريحان در عالم برزخ مىباشد در سورهء بقره ذيل آيه :
وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ . . .
/ 154 به تفصيل درباره برزخ صحبت شده است ، « فروح . . . » يعنى « فله روح . . . » يا « فجزائه روح . . . » .
90 و 91 -
وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
.
گويند : « لك » راجع به محتضر است ، منظور از
مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
آنهايى هستند كه گذشتهاند يعنى : سلام بر تو اى صاحب يمين از اصحاب يمين ،
هامش
( 1 ) در تفسير برهان سه روايت در همين مضمون نقل شده است .