24 -
فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَ إِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ
.
يعنى در هر دو حال اهل آتشند ، التفات از خطاب به غيبت شايد به علّت عدم اعتنا به حالشان باشد ، و اگر از خدا بخواهند كه از آنها راضى باشد و عفو كند ، مقبول العذر نيستند .
25 -
وَ قَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ
.
يعنى : به جاى توفيق و تأييد از جانب خود ، رفقايى از شياطين براى آنها آماده كرديم ، آنها نيز اعمال حاضر و گذشتهءشان را در نظرشان خوب نشان دادند .
نظير :
وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
زخرف / 36 بنا بر آنكه تقييض به معنى تبديل باشد مقصود آنست كه به جاى تأييد خدا ، شياطين جن و انس را براى آنها قرين كرديم .
مراد از
ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
اعمال حاضر و از
ما خَلْفَهُمْ
اعمال گذشته است يعنى از اعمال حاضر دست نكشيدند و از اعمال گذشته نادم نشدند .
وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ
.
در نتيجه تزيين اعمال قبيح ، وعدهء عذاب بر آنها حتمى شد ، مانند كافران گذشته . « في امم » يعنى « صاروا في امم قد خلت » از آيه روشن مىشود جن نيز مانند انسانها مىميرند .
مراد از « القول » وعدهء عذاب است كه فرموده :
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
بقره / 39 .