تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
بر آنها سوار هستيد به حاجت خود كه انتقال از جايى به جايى است برسيد احتمال دارد تقدير آن « و لتبلغوا حامل اثقالكم عليها حاجة في صدوركم » باشد در اين صورت نظير :
وَ تَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ
نحل / 7 خواهد بود مؤيد آن ، جملهء
وَ عَلَيْها وَ عَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
است تا تكرار پيش نيايد . ذكر « الفلك » اشاره به مسافرت در درياست . 81 -
وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ
. تكميل مطلب و توبيخ مشركان است كه آيات خدا را با اين روشنى انكار مىكنند ، اين آيه نظير :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
است . 82 -
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
. اشاره است به سنت لا يتغير خدا در هلاكت امتهاى گذشته . مراد از مسافرت در زمين ، ديدن آثار و خرابه‌هاى گذشتگان است .
كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَ أَشَدَّ قُوَّةً وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ
. لفظ « منهم » راجع به اهل مكه است ، يعنى گذشتگان با آنكه از اهل مكه بيشتر و قويتر و داراى آباديهاى بسيارتر بودند ، هلاك شدند .
فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
. يعنى امكانات مادى از هلاكت و عذاب خدا ، كفايتشان نكرد . 83 -
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
. همهء ضمائر هفتگانه راجع به
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
است . منظور از « العلم » علم به كارهاى زندگى دنياست نظير
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 397 | على اكبر قرشى بنابى