شماست . دربارهء قبض و بسط به ذيل آيهء
إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ
فجر / 16 رجوع شود .
37 -
وَ ما أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً
.
جواب دوّم است از سخن آنها كه گفتند :
نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً
و آن اينكه ايمان و عمل شما را پيش خدا مقرّب مىكند نه اموال و اولاد ، « زلفى » در جاى مفعول مطلق و تقدير آن « تقربكم قربة » مىباشد ، « الا » استثناء منقطع است يعنى : « لكن من آمن و عمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف » ، مفعول مطلق « زلفى » ظاهرا براى افاده كمال است يعنى تقريبى كه نجات دهنده باشد .
فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ
.
شايد جزاء مضاعف براى
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
انعام / 160 باشد در تفسير برهان نقل شده : مردى در نزد امام صادق عليه السّلام دربارهء ثروتمندان خرده گرفت ، امام فرمود : ساكت باش آدم توانگر اگر به ارحام خويش نيكوكار باشد و به برادرانش احسان كند ، خدا به او دو برابر پاداش مىدهد چون خدا مىفرمايد :
وَ ما أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ . . .
وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ
.
در الميزان از امالى شيخ از امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه نقل شده :
« حتّى اذا كان يوم القيامة حسب لهم ثمّ اعطاهم بكلّ واحدة عشر امثالها الى سبعمائة ضعف . . . » .
38 -
وَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ
.
نقطه مقابل آيهء قبلى است « معاجزين » يعنى كسانى كه گمان مىكنند كه مىتوانند جلو ارادهء خدا را بگيرند و او را عاجز نمايند ، تقدير آن « مقدرين