تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ما كانُوا سابِقِينَ
. يعنى : « اذكر قارون و فرعون . . . » اين آيه ، نظر ما را دربارهء قارون كه در
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى . . .
قصص / 76 گفتيم تأييد مىكند .
فَاسْتَكْبَرُوا . . .
يعنى نتيجهء آمدن حجج و دلائل به وسيلهء موسى آن بود كه خود پسندى كرده و از قبول آن امتناع نمودند
وَ ما كانُوا سابِقِينَ
يعنى بر قدرت و ارادهء ما پيشى گيرنده و غالب نبودند . بلكه تار و مارشان نموديم . 40 -
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا
. گروه اول عبارتند از قوم عاد كه
فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ
گروه دوم ، قوم ثمود و شعيب هستند ،
مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ
راجع به قارون و « اغرقنا » در رابطه با قوم نوح و فرعون مىباشد . آن گاه در رابطه با سنت و ناموس خدايى فرموده .
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
. آنها با تخلف از قبول دعوت پيامبران بر خويشتن ظلم كردند . و گرنه خدا به احدى ظلم نمىكند ، عكس العمل طبيعت و ناموس خدايى در مقابل اعمالشان همان بود كه نابودشان كرد .