53 -
وَ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ
.
صالح و مؤمنان پيش از آمدن عذاب ، از آنجا رفته بودند ، ايمان و تقوايشان سبب نجات آنها گرديد
وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
طه / 132 ،
وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
اعراف / 128 ناگفته نماند
وَ كانُوا يَتَّقُونَ
در جاى
عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
است .
54 -
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
.
مراد از فاحشه عمل لواط است
وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
يعنى يكديگر را در حال عمل مىبينيد و نگاه مىكنيد نظير :
وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ
عنكبوت 29 ، طبرسى رحمه اللَّه آن را بصيرت فرموده : يعنى در حالى كه مىدانيد اين عمل كار زشتى است « و لوطا » تقديرش « و ارسلنا لوطا » است .
55 -
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
.
اين آيه بيان
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
در آيه قبلى است ، شهوة به معنى ميل و اشتهاء است ، استفهام براى انكار مىباشد
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
يعنى اين كار مطابق فطرت و خلقت انسانى نيست بلكه شما نادان هستيد كه اين كار را مىكنيد الميزان فرموده : بلكه شما قومى جاهل هستيد كه اميدى به هدايتتان نيست .
56 -
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ
.
جمله اخير را ظاهرا بعنوان مسخره گفتهاند يعنى از اين كار تنزه و كناره گيرى مىكنند .
57 -
فَأَنْجَيْناهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ
.