تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
غير خدا برده شود و يا اصلا نامى ذكر نشود خوردن آن جايز نيست . منظور از ذكر نام خدا هر نامى است مثل بسم اللَّه ، الحمد للَّه و نظير آن . محمّد بن مسلم از امام عليه السّلام سؤال مىكند : مردى وقت ذبح حيوان لا إله الا اللَّه ، سبحان اللَّه ، الحمد للَّه يا اللَّه اكبر مىگويد ؟ امام فرمود : اينها همه از نامهاى خداست « 1 » ابن سنان از امام صادق عليه السّلام از ذبيحهء زن و پسر ( غير بالغ ) سؤال كرد فرمود : آرى اگر زن مسلمان باشد و نام خدا را ياد كند ذبيحه‌اش حلال مىشود ، پسر اگر قدرت ذبح داشته باشد و نام خدا را ياد كند ذبيحه‌اش حلال مىشود و اگر مرد مسلمان باشد و نام خدا را فراموش كند مانعى از خوردن ذبيحه‌اش نيست اگر او را متهم نكنى « 2 » راجع به خوردن ذبيحه اهل كتاب به كتب فقه رجوع شود ،
إِنْ كُنْتُمْ . . .
حاكى است كه بايد علائم ايمان در عمل ظاهر شود . 119 -
وَ ما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَ إِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
. « ما » استفهام تعجبى است ، مراد از
فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ . . .
ميته ، خون گوشت خوك و مانند آن است كه در سورهء نحل از سوره‌هاى مكى بيان شده و آن پيش از سورهء انعام نازل گرديده است ، منظور از
مَا اضْطُرِرْتُمْ
همان است كه
هامش
( 1 ) تفسير عياشى « . . . عن محمد بن مسلم قال سألته عن الرجل يذبح الذبيحة فيهلل او يسبح او يحمد او يكبر قال : هذا كله من اسماء اللَّه » . ( 2 ) عن ابن سنان عن ابى عبد اللَّه ( ع ) قال سألته عن ذبيحة المرأة و الغلام هل توكل ؟ قال نعم اذا كانت المرأة مسلمة و ذكرت اسم اللَّه حلت ذبيحتها و اذا كان الغلام قويا على الذبح و ذكر اسم اللَّه حلت ذبيحته و ان كان الرجل مسلما فنسى ان يسمى فلا بأس باكله اذا لم تتهمه » تفسير عياشى .