را داد و او را تصديق نمود ، يحيى عليه السّلام شش ماه از عيسى عليه السّلام بزرگتر بود ، چون عيسى مبعوث گرديد يحيى نبوت او را تصديق كرد ، اين امر سبب پيشرفت كار عيسى شد چون مردم او را راستگو و زاهد مىدانستند « 1 » چون « هيروديا » حاكم رومى يحيى را بزندان انداخت عيسى عليه السّلام فرمان داد در خارج هر چه خبر باشد در زندان به اطلاع يحيى برسانند « 2 » .
آيات سورهء مريم نشان مىدهد كه ميان يحيى و عيسى تشابه كاملى وجود دارد ، دربارهء يحيى آمده :
يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا . وَ حَناناً مِنْ لَدُنَّا وَ زَكاةً وَ كانَ تَقِيًّا وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
مريم / 12 - 15 و دربارهء عيسى آمده كه در گهواره گفت :
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا وَ بَرًّا بِوالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
مريم / 30 - 33 .
وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً وَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ
بقيهء صفات يحيى است لفظ « سيد » حاكى از پيشوايى است يعنى رهبر خواهد بود و پيروانى خواهد داشت ، « حصور » بمعنى بسيار پارسا است و كسى كه خود را از مشتهيات نفس باز دارد و آن صيغهء مبالغه است ، بعضى از مفسران آن را « ترك كنندهء ازدواج » معنى كردهاند ولى اين نمىشود صفت خوبى باشد در اسلام از عزوبت نهى شده است « 3 » لفظ « نبيا » در پيامبرى يحيى صريح است .
40 -
قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ قَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَ امْرَأَتِي عاقِرٌ
هامش
( 1 ) مجمع البيان ذيل آيه .
( 2 ) قاموس كتاب مقدس لغت ( يحيى ) .
( 3 ) در تفسير برهان و غيره از حضرت باقر عليه السلام نقل شده :
« . . . و الحصور الذى لا يأتى النساء »
شايد آن كنايه از كف نفس باشد و اللَّه اعلم .