تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
54 -
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
. اين سومين جواب يهود است كه مكتب بت پرستان را باسلام ترجيح مىدادند ، مراد از « الناس » رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله يا او و خانواده‌اش است ، قهرا اين فضيلت بامتش هم مىرسد يعنى اينها حسد مىبرند بر نبوت و فضيلتى كه خدا به پيامبر و خانوادهء او داده است ولى اين جاى حسد نيست ما از اول با خاندان ابراهيم چنين كرده‌ايم . اين پيامبر و خاندان او نيز از خاندان ابراهيم هستند . مراد از « ملك عظيم » ظاهرا حكومت ظاهرى و معنوى است از قبيل امامت و وجوب اطاعت و حكومت امثال سليمان و داود و غيره از ائمهء اهل بيت عليهم السّلام نقل شده كه مراد از « الناس » رسول خدا و خاندان او است . امام صادق عليه السّلام مىفرمايد : مائيم آن حسد شده‌ها كه خدا در كتابش فرموده :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ . . .
فرمود : مراد از كتاب نبوت و از حكمت درك و قضاوت و از ملك عظيم مفترض الطاعة بودن است . « 1 » 55 -
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً
. « منهم » راجع است بآل ابراهيم ، مراد از « به و عنه » كتاب ، حكمت و ملك عظيم است . يعنى بعضى از آل ابراهيم به اين فضيلت ايمان آورده و اسلام قبول كردند ولى بعضى از آن اعراض نموده و در كفر ماندند مثل اكثر يهود و كفار بنى هاشم . ممكن است « منهم » راجع به عموم مردم باشد .
كَفى بِجَهَنَّمَ . . .
تهديد است به كسانى كه اعراض كرده‌اند يعنى : بس است براى آنها جهنم افروخته .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : « قال ابو عبد اللَّه ( ع ) يا ابا الصباح . . . نحن المحسودون الذين قال اللَّه فى كتابه ام يحسدون الناس . . . قال و المراد بالكتاب النبوة و بالحكمة الفهم و القضاء و بالملك العظيم افتراض الطاعة .