مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ عُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ
رعد آيهء 35 .
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
كه قابليت اين تفضلات را پيدا كرديد نه اينكه استحقاق داشته باشيد و طلبكار باشيد .
[ سوره المرسلات ( 77 ) : آيه 44 ]
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 44 )
محققا ما همين نحو جزا ميدهيم نيكوكاران را . محسن كسى را گويند كه به خود احسان كند در معرض عذاب الهى بر نيايد ، به ديگران احسان كند ظلم در حق احدى نكند و حق آنها را از بين نبرد بلكه به آنها محبت و عنايت داشته باشد ، بدين احسان كند دين را محترم دارد احكام آن را بى اعتنايى نكند .
[ سوره المرسلات ( 77 ) : آيه 45 ]
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 45 )
تفسيرش گذشت .
[ سوره المرسلات ( 77 ) : آيه 46 ]
كُلُوا وَ تَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ ( 46 )
خطاب به همان مكذبين است كه در دنيا ميخورند و خوشگذرانى ميكنند ميفرمايد : بخوريد و گذران بكنيد مدت دنيا قليل است زود سپرى مىشود محققا شما مجرم هستيد و مستحق جرم آن هم طولانى ابدى دائمى به عكس متقين كه :
صبروا اياما قليلة فأعقبتهم راحة طويلة .
يكى از عقوبات كفار همين است كه خداوند به آنها مهلت ميدهد و تمام اسباب معصيت بر آنها فراهم مىشود و آنها را به خود واگذار مىكند تا هر چه بتوانند بار گناه خود را سنگين كنند و عقوبت و عذاب آنها شديدتر شود چنانچه ميفرمايد :
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
آل عمران آيهء 173 ، و ميفرمايد :
وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
زخرف آيهء 32 الى 34 .
[ سوره المرسلات ( 77 ) : آيات 47 تا 50 ]
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 47 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ( 48 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 49 ) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 50 )