و اطاعت نكن هر بسيار قسم خورندهء دروغى را . يكى از گناهان كبيره همين غموس است قسم دروغ و اين آيه راجع بمنافقين است كه ميآمدند خدمت پيغمبر و قسمهايى ياد ميكردند بر خلاف آنچه در باطن قلب آنها بود كه در بسيارى از آيات در موارد مختلف خداوند به حضرت رسالت خبر داده مثل آيهء شريفه :
رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وَ تَوْفِيقاً أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
. . . الآيه نساء آيهء 64 الى 66 ، و آيهء شريفهء :
وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ
توبه آيهء 62 و 63 ، و آيهء شريفه :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا
توبه آيهء 74 و 75 ، و آيهء شريفه :
سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
توبه آيهء 96 و 97 ، و آيه شريفه :
سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
توبه آيه 42 ، و آيه شريفهء :
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
توبه آيهء 108 ، و غير اينها از آيات شريفه .
و در اخبار دارد كه : اين آيه راجع بنصب امير المؤمنين و اينكه فلان سوگند خورد كه نقض عهد نكند و البته اين يك مصداق است منافى با عموم بخصوص با لفظ كل حلاف ندارد ، و مهين آدم پست رذل بى اصل و نسب را گويند كه خوار و خفيف است ، و اين خطاب اگر چه به پيغمبر است ولى عموم دارد مؤمنين نبايد نسبت به اينهايى كه سوگند ميخورند كه ما با شما دوست و رفيق و موافقيم باطنا اعدا عدو هستند و ميخواهند مؤمنين را در شكنجه و عذاب بيندازند و معناى :
وَ لا تُطِعْ
ترتيب اثر بر آنها نكن و همين قسم آنها را باور مكن و فريب آنها را