زكريا يحيى يونس ذا الكفل عيسى داود سليمان و غير اينها ، بلكه بسيار از آنها را بطور كلّى خبر داده كه مىفرمايد
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ
مؤمن آيهء 78 . لذا مىفرمايد :
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ
چون صحف انبياء قبل از موسى دست رس احدى نبود و تورية اوّل كتابى است كه بر موسى نازل شد الواح آن .
جملهء سوّم : اين كه تمام انبياء سلف مكلّف بودند كه بشارت بآمدن پيغمبر خاتم ( ص ) بدهند ، چنانچه مىفرمايد :
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ
آل عمران آيهء 75 .
لذا مىفرمايد :
وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
اسامى مقدّسه حضرت رسالت بسيار است در بعض اخبار دارد
( هو فى السماء احمد و فى الارض ابى القاسم محمد ( ص ) )
و كلمهء احمد افعل التفضيل است و دو معنى كردهاند بمعنى اسم فاعلى و بمعنى مفعولى .
امّا بمعنى فاعلى يعنى او بيشتر و بالاتر از انبياء و ملائكه و مقرّبان حمد الهى مىكند . و بمعنى مفعولى يعنى مقام و رتبه و شئونات و قرب بمقام ربوبى او بيشتر است از تمام انبياء و ملائكه و مقربان درگاه الهى و اين معناى دوّم اقرب به نظر مىآيد بقرينهء آيهء شريفه كه مىفرمايد :
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
بنى اسرائيل آيهء 81 . كه مقام محمود اختصاص به آن حضرت دارد كه تمام انبياء و ملائكه تمجيد ميكنند و احتياج بشفاعت او دارند در بهشت شفاعت كند آنها را بر ارتفاع درجه و زيادتى رتبه و عصات مؤمنين هم كه بشفاعت او نجات پيدا كنند ، و اسامى آن حضرت بسيار است ، و اما بشارت عيسى را در مجلّد اوّل كلم الطّيب در باب نبوّت خاصّه از كتب يهود و نصارى كه آنها كتب وحى ميدانند و نمىتوانند انكار كنند مخصوصا همين تورية رائج و همين اناجيل نصارى بشارتهايى كه بوجود مقدس او دادهاند نقل كردهايم حتّى يهود قبل از بعثت آمدند مدينه و بأهل مدينه بشارت ميدادند و چون حضرت مبعوث شد