تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢

[ سوره الصف ( 61 ) : آيه 5 ]

وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 5 ) و ياد كن زمانى كه موسى ( ع ) فرمود بقوم خود بنى اسرائيل اى قوم من براى چه اذيت مىكنيد مرا و حال آن كه مىدانيد به اين كه من محققا رسول خدايم بسوى شما پس چون اينها ميل از حق كردند و رو بباطل رفتند خداوند هم قلوب آنها را برگردانيد و خداوند هدايت نمىكند قومى كه فاسق شدند .
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي
اذيتهايى كه بنى اسرائيل به حضرت موسى كردند بسيار است يكى قول آنها كه بموسى گفتند :
اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
اعراف آيهء 134 يكى آن كه گفتند كه مىفرمايد :
وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
بقره آيهء 52 . يكى قضيّهء سامرى و اتخاذ عجل كه مىفرمايد :
ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ
بقره آيهء 51 . و آيات ديگر يكى ارادهء قتل هارون كه بموسى گفت :
وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي
اعراف آيهء 149 . يكى گفتند بموسى
قالُوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ
مائده آيهء 27 . باندازه‌اى كه موسى عرض كرد در پيشگاه الهى
قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَ أَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
مائده آيهء 28 . يكى قضيّهء قارون و مرئه فاحشه و غير اينها كه بسيار است . لذا خدا مىفرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَ كانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً
احزاب آيهء 69 .
وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ
شما بنى اسرائيل كه در چنگال فرعونيان بوديد نجات دادم شما را و معجزات باهرات را مشاهده كرديد مثل عصا و يد و بيضاء و شكاف دريا و اخراج آب از سنگ سخت و غرق فرعونيان و غير اينها و اظهار ايمان كرديد .
فَلَمَّا زاغُوا
زاغ بمعنى رجوع يعنى ميل از حقّ بسوى باطل از اطاعت به معصيت از ايمان بكفر از توحيد بشرك .
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 512 | السيد عبد الحسين الطيب