أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
فسق خروج عن طاعة اللَّه و متابعت شيطان و هواى نفس و ارباب ضلال است .
[ سوره الحشر ( 59 ) : آيه 20 ]
لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ ( 20 )
مساوى نيستند اصحاب آتش و اصحاب بهشت اصحاب جنّة آنها رستگاران هستند ، اصحاب آتش با اصحاب بهشت كمال تضاد را دارند مثل تضادّ باطل و حقّ صدق و كذب نور و ظلمت ايمان و كفر ضلالت و هدايت مطيع و عاصى سعادت و شقاوت و لو در صورت ظاهر دنيوى شبيه يك ديگرند هر دو بشر و انسان هستند خورد و خوراك دارند در اعضاء و جوارح و در خواب و بيدارى و در معاشرت و لباس و حركت و سكون و امثال اينها مشابه يك ديگرند ولى در باطن كمال مضادّة را دارند مثل علم و جهل صفات حميده و اخلاق رذيله .
لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ
كافر و مشرك و منافق و ضالّ و مضلّ و فاسق و فاجر
وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ
مؤمن و صالح و متّقى و مطيع .
أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ
مشمول عنايات الهى و نعم اخروى و رحمت واسعه و سعادت ابدى و حشر با انبياء و اولياء و شهداء و صالحين و ساير تفضّلات الهى هستند ، و چه فوزى است بالاتر از اين .
[ سوره الحشر ( 59 ) : آيه 21 ]
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 21 )
اگر بر فرض محال ما نازل مىكرديم اين قرآن مجيد را بر كوه سنگ خاره هر آينه خاشع مىشد و از هم مىپاشيد از ترس خدا و اين مثلها را ما مىزنيم براى ناس باشد آنها بفكر بيفتند و تفكّر كنند لكن قلب آنها از سنگ سختر است و ابدا به خود نمىآيند .
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ
ذكر جبل از باب مثال است چون سنگ در نظر انسان سختترين اشياء است و الّا آسمانها و زمين طاقت عذاب الهى را ندارند ، چنانچه امير المؤمنين ( ع ) در دعاء كميل مىفرمايد :
( فكيف احتمالى لبلاء الاخرة و جليل وقوع المكاره فيها و هو بلاء تطول مدّته و يدوم مقامه و لا يخفف عن اهله لانّه لا يكون الّا عن غضبك و انتقامك و سخطك و هذا ما لا تقوم له السّماوات