تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
فرموده كه نود و نه اسمش در همين قرآن مجيد ذكر شده ، و در اخبار بسيارى اسماء حسنى را فرموده‌اند نود نه اسم است هر كه خدا را به اين اسماء بخواند داخل جنّة مىشود و در قرآن مجيد مىفرمايد :
وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
اعراف آيهء 179 و اين اسماء حسنى در بعض اخبار فرموده‌اند ( اللَّه الا له الواحد الاحد الصمد الاول الاخر السميع البصير القدير القادر القاهر العلى الاعلى الباقى البديع البارئ الاكرم الظاهر الباطن الحىّ الحكيم العليم الحليم الحفيظ الحقّ الحسيب الحميد الحفى الرّب الرحمن الرّحيم الذارى الرّازق الرّب الرؤف البارّ السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر السيد السبوح الشهيد الصادق الصانع الطاهر العدل العفوّ الغنىّ الغياث الفاطر الفرد الفتاح الفالق القديم الملك القدّوس القوىّ القريب القيّوم القابض الباسط قاضى الحاجات المجيد المولى المنّان المحيط المبين المقيت المصوّر الكبير الكافى كاشف الضرّ الوتر النور الوهاب الناصر الواسع الودود الهادى الوفى الوكيل الوارث البرّ الباعث التواب الخليل الجواد الخبير الخالق خير الناصرين الدّيان الشكور العظيم اللطيف الشافى ) و در بعض اخبار به ترتيب ديگرى شماره فرموده . اقول : اولا : اثبات شىء نفى ما عدا را نمىكند منافى با اينكه هزار اسم باشد نمىكند و ثانيا : اين اسماء حسنى اثر خاصى دارد كه در اخبار اشاره فرموده‌اند من دعاها استجاب له و من احصاها دخل الجنة و ثالثا : شيخ صدوق فرموده : ( المراد من الاحصاء الوقوف على معانيها لا احصاء عددها ) و رابعا : غرض مسمّى است نه اسم در حديث است از كافى مسندا عن هشام كه از حضرت صادق سؤال كرد از اسماء الهيه حضرت فرمود : ( الاسم غير المسمّى فمن عبد الاسم دون المسمّى فقد كفر و من عبد الاسم و المسمى معا فقد اشرك و من عبد المسمى دون الاسم فذاك التوحيد ) .
يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
تعبير بما دون من براى شمول كليهء ممكنات و مخلوقات از ملائكه و جنّ و انس و كواكب و شمس و قمر و انواع حيوانات و نباتات و جمادات كه شرح آنها و معناى تسبيح گذشت .
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 485 | السيد عبد الحسين الطيب