سورة الواقعة مكيّة و هى ستّ و تسعون آية
بسم اللَّه و الحمد للَّه و الصلاة على رسول اللَّه و على آله آل اللَّه ، و اللعن على اعدائهم اعداء اللَّه الى يوم لقاء اللَّه .
امّا الكلام فى فضلها اخبار بسيار در فضائل اين سورهء مباركه رسيده از ابن بابويه مسندا از ابى بصير از حضرت صادق ( ع ) فرمود :
( من قرء فى كلّ ليلة الجمعة الواقعة احبّه اللَّه و احبّه الى النّاس اجمعين و لم ير فى الدنيا بؤسا و لا فقرا و لا فاقة و لا آفة من آفات الدنيا و كان من رفقاء امير المؤمنين و هذه السوره لامير المؤمنين خاصّه لم يشركه فيها احد )
و نيز مسندا از محمّد ابن حمزه از آن حضرت فرمود :
( من اشتاق الى الجنة و الى صفتها فليقرء الواقعة )
و از حضرت باقر ( ع ) روايت كرده فرمود :
( من قرأ الواقعة كل ليلة قبل ان ينام لقى اللَّه عزّ و جلّ و وجهه كالقمر ليلة البدر )
و از حضرت صادق ع روايت شده فرمود
( انّ فيها من المنافع مالا يحصى فمن ذلك اذا قرأت على الميت غفر اللَّه له و اذا قرأت على من قرب اجله عند موته سهل اللَّه له خروج روحه باذن اللَّه تعالى )
و غير اينها از اخبار مرويه از حضرت رسالت
[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 1 تا 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 1 ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ( 2 )
زمانى كه وقوع پيدا كرد واقعه كه قيامت باشد نيست از براى وقوع قيامت دروغى يعنى دروغ نيست .
يكى از اسامى القيامه واقعه است بواسطهء وقوع شدائدى و امور مهمه در آن روز و جملهء .
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
متعلق به فعل محذوف است يعنى اذكروا باد كنيد و غفلت نكنيد و تدارك كنيد و آماده باشيد براى وقوع واقعه و قيامت همان نفخهء ثانيهء صور كه مىفرمايد
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ